وبحسب المصدر نفسه، زاد الطلب على الرحلات إلى المغرب بما بين ضعفين وأربعة أضعاف منذ يناير، استنادا إلى بيانات شركات تنظيم الرحلات ومنصات الحجز. وقال أرتور موراديان، عضو مجلس إدارة اتحاد صناعة السياحة الروسي والمدير العام لشركة «سبيس ترافل»، إن الطلب تضاعف أربع مرات خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
ويتزامن هذا النمو مع توجه الخطوط الملكية المغربية إلى زيادة رحلاتها ابتداء من 26 أكتوبر، إذ سترتفع الرحلات بين الدار البيضاء وموسكو من تسع رحلات أسبوعيا إلى رحلتين يوميا، بينما ستصعد الرحلات إلى سان بطرسبورغ من ثلاث إلى خمس رحلات أسبوعيا.
الحجوزات تتوسع نحو الخريف ورأس السنة
تشير بيانات السوق الروسية إلى استمرار وتيرة الحجز خلال الخريف، مع استفادة المغرب من امتداد الموسم الشاطئي إلى نهاية أكتوبر، إلى جانب بدء حجوزات عطلة رأس السنة، خصوصا نحو مراكش وعدد من المدن التاريخية.
وبحسب منصة «Sletat.ru»، تضاعف الطلب على المغرب بالنسبة إلى الرحلات المبرمجة خلال خريف 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع استحواذ الفنادق من فئة أربع نجوم على نحو نصف الحجوزات.
ويرى مهنيون روس أن الوجهة المغربية ما تزال تحتاج إلى مزيد من الترويج داخل روسيا، رغم استفادتها من الرحلات المباشرة وانخفاض الكلفة النسبية للرحلات. ويقدر متوسط كلفة السفر إلى المغرب بما بين 1500 و2000 دولار، بما يشمل تذكرة الطيران.
وكان المغرب قد استقبل، بين يناير وشتنبر 2025، نحو 20.2 ألف سائح روسي، بزيادة تقارب 50% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.