وذكرت صحيفة «إل باييس» الإسبانية، في تقرير نشرته الأحد 11 أكتوبر 2026، أن المخيم كان يضم، بحسب المعطيات التي أوردتها، نحو 100 قاصر، في وقت لا يزال فيه ملف المهاجرين، خصوصا الوافدين منهم دون مرافقة أسرهم، يطرح تحديات على السلطات المحلية الإسبانية.
ويأتي هذا التحرك قبل الزيارة الملكية المقررة إلى سبتة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، على أن يتوجه الملك والملكة إلى مليلية في اليوم الموالي، الأربعاء 14 أكتوبر، وفق الأجندة الرسمية للقصر الملكي الإسباني.
وتعيد عملية الإخلاء إلى الواجهة أوضاع المهاجرين المغاربة في المدينة، خاصة القاصرين الذين يصلون إلى سبتة في ظروف مختلفة، ويجدون أنفسهم أمام مساطر الإيواء وتحديد الوضعية القانونية، في انتظار البت في ملفاتهم.
كما تطرح هذه التطورات أسئلة بشأن مصير الأشخاص الذين كانوا يقيمون في المخيم، والأماكن التي جرى نقلهم إليها، ومدى توفر مراكز الإيواء على القدرة اللازمة لاستقبال القاصرين، في ظل استمرار الضغط المرتبط بالهجرة على المدينة.
ولم تتوفر، ضمن المعطيات المنشورة التي استند إليها هذا التقرير، تفاصيل رسمية كافية لتحديد العدد النهائي للمغاربة الذين شملتهم عملية الإخلاء، أو ما إذا كانت السلطات الإسبانية قد نسقت مع نظيرتها المغربية بشأن وضعيتهم.
وتحظى سبتة ومليلية باهتمام خاص في ملف العلاقات المغربية الإسبانية، بالنظر إلى موقعهما في قضايا الهجرة والتعاون الأمني، فضلا عن حساسية وضعهما في العلاقات بين البلدين.