وخلال الاتصال، أشاد الجانب الموريتاني بالدعم الذي قدمه المغرب، عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، للمساهمة في إعادة الخدمة الكهربائية في نواكشوط، عقب حريقين متتاليين أضرّا بمحطتي تحويل كهربائيتين في العاصمة الموريتانية.
وكان حريق قد اندلع، الجمعة 21 غشت، في محطة التحويل شرق نواكشوط، ما تسبب في انقطاع الكهرباء عن عدد من أحياء نواكشوط الشمالية وأجزاء من مقاطعة عرفات، فضلا عن اضطرابات في الخط الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وأوليكات. وبعد أقل من 24 ساعة، تعرضت محطة ثانية في نواكشوط الغربية لحريق أدى بدوره إلى انقطاعات في تفرغ زينة وأجزاء من لكصر والسبخة، إضافة إلى الخط المغذي لمناطق المطار وميناء تانيت.
الربط الكهربائي.. خط 400 كيلوفولت بين الداخلة وبولنوار
وتناول اتصال بنعلي ونظيرها الموريتاني أيضا تقدم الدراسات المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، والتي تسير، بحسب وزارة الانتقال الطاقي، وفق الجدول الزمني المحدد، على أن يتم استكمالها قبل دجنبر 2026.
ويعود المشروع إلى الاتفاق الذي وقعه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” في نواكشوط، في فبراير 2025، بشأن تطوير وإنجاز الربط الكهربائي عالي الجهد بين البلدين. ويهدف المشروع إلى تعزيز موثوقية الشبكتين وفتح المجال أمام تبادل الكهرباء، مع ربط أكبر بين أسواق الطاقة في شمال وغرب إفريقيا وأوروبا.
إقرأ أيضا: المغرب يرسل فريقا فنيا وتجهيزات إلى موريتانيا لمواجهة أزمة الكهرباء
ودخل المشروع خلال العام الجاري مرحلة الدراسات الميدانية، إذ أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب دراسة طبوغرافية للممر الذي سيحتضن خط الربط المستقبلي بجهد 400 كيلوفولت، بين منطقة الداخلة في المغرب وبولنوار في موريتانيا. وتم إسناد الدراسة في أبريل الماضي مقابل نحو 1.1 مليون درهم .