وتحدث التقرير، وفق المعطيات التي أوردتها هيئة البث الإسبانية، عن “دخول مهاجرين إلى سبتة بتوجيه من عناصر مغربية”، بناء على “أوامر من أشخاص بملابس مدنية”، معتبرا “أن العملية لم تكن مرتبطة بالهجرة فقط، بل استهدفت إضعاف نظام مراقبة الحدود والحد من قدرة اسبانيا على الرد، ويربط ذلك بالمطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية” .
وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إلما سايز، أن المعطيات التي تتوفر عليها الحكومة، بشأن أزمة سبتة، تشير إلى تورط جهات أخرى، من بينها روسيا وإسرائيل واليمين المتطرف الدولي، في حملات تضليل، مع استبعاد وجود أدلة تثبت تورط المغرب.
وطالب مارلاسكا مدير الشرطة بإفادته بشكل عاجل، حول مدى “صحة ما نشر”، وتزويده بكل المعلومات المتوفرة لدى الشرطة الوطنية بشأن التقرير، معتبرا أن “معرفة توقيت توصل الأجهزة الأمنية بهذه المعطيات أمر ضروري لتمكينه من ممارسة مسؤولياته واتخاذ الحكومة القرارات المناسبة بشأن أزمة الهجرة في سبتة”.
بيدرو سانشيز: لا مسؤولية للمغرب في أحداث سبتة
وكان بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الاسباني، قد كشف الإثنين الماضي، أن السلطات المغربية، لم تكن لها أي مسؤولية في أحداث سبتة الأخيرة، إثر تدفق المهاجرين المباغت، متعهدا بتقديم مساعدة إضافية بقيمة 168 مليون يورو لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة.
وقال سانشيز، عبر إذاعة “كادينا سير”، إن ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الأسبانية عادة أظهر أدنى شك، أو حتى ألمح إلى أي شك، في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى، منددا بمعلومات زائفة من اليمين المتشدّد وشبكات على صلة بإسرائيل وروسيا.