وقال رانجيل، في مقابلة على هامش منتدى أمبروسيتي بمدينة تشيرنوبيو قرب ميلانو، إن البرتغال تابعت تطورات الوضع “ساعة بساعة”، وكانت “تتلقى المعلومات وتقدم المعلومات أيضا”، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذها المغرب لاحتواء الهجرة غير النظامية.
واعتبر وزير الخارجية البرتغالي أن موجة الدخول إلى سبتة لم تشكل تهديدا فوريا لمنطقة شنغن، موضحا أن هذا كان تقييم بلاده منذ بداية الأزمة. وأضاف أن البرتغال، بحكم موقعها الجغرافي، كانت إلى جانب فرنسا من بين الدول التي كان يمكن أن تتأثر أولا بأي امتداد لتداعيات الوضع.
ودفعت موجة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة في نهاية يوليوز الماضي، الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني إلى فرض مراقبة حدودية على القادمين من إسبانيا، قبل أن ترد مدريد بإجراءات مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا.
وقال رانجيل إن إسبانيا وإيطاليا “بلدان صديقان”، معربا عن ثقته في تجاوز ما وصفه بـ”|التوتر البسيط” بينهما قريبا.
وأوضح أيضا أن البرتغال، رغم عدم توقيعها على رسالة لقادة أوروبيين دعت إلى إجراء مشاورات طارئة بشأن سبتة، دعمت الدعوة إلى عقد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لبحث تداعيات الأزمة.