دولي

سفينة روسية مرتبطة بالنقل العسكري تتعرض لهجوم بعد مغادرتها الجزائر

السفينة «Lady Mariia» عندما كانت تحمل اسم «Scan Finnlandia» – Henryvb / Wikimedia Commons / CC BY-SA 3.0
السفينة «Lady Mariia» عندما كانت تحمل اسم «Scan Finnlandia» – Henryvb / Wikimedia Commons / CC BY-SA 3.0
A A A A A

تعرضت سفينة الشحن الروسية "ليدي ماريا" (Lady Mariia)، المدرجة على قوائم العقوبات الأميركية والأوكرانية، لهجوم بطائرات مسيرة في وسط البحر الأبيض المتوسط، بعد أيام من مغادرتها ميناء وهران الجزائري في اتجاه الشرق.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة، طائرات مسيرة، وهي تلقي ذخائر على سطح السفينة ومنشآتها العلوية، قبل اندلاع حريق في أحد أجزائها. وبحسب معطيات أوردتها منصات متخصصة في الأمن والملاحة البحرية، وقع الهجوم في منطقة تقع بين جزيرة كريت والساحل الليبي.

وكانت “ليدي ماريا” قد غادرت وهران في 1 شتنبر الجاري، بعدما وصلت الجزائر قادمة من سان بترسبورغ الروسية عبر مضيق جبل طارق. وتظهر بيانات التتبع البحري أنها تم رصدها، في الساعات التي سبقت الهجوم، على مسافة تقارب 50 ميلا بحريا شرق مالطا، قبل أن تواصل إبحارها شرقا.

كما توقفت السفينة مساء 5 شتنبر عن بث بيانات نظام التعريف الآلي AIS. وأفادت Lloyd’s List لاحقا بخروجها عن الاتصال، فيما لم تتوفر معطيات مؤكدة بشأن وضع طاقمها أو حجم الأضرار التي لحقت بها.

وفيما يتعلق بتفاصيل العملية، قال الصحفي الروسي المعارض ألكسندر نيفزوروف، إن السفينة تعرضت لنحو 12 ضربة، ونسب الهجوم إلى طائرات مسيرة أوكرانية انطلقت من ليبيا. كما تحدث عن حمولة تضم أسلحة إيرانية وعربات مدرعة.

غير أن هذه الرواية لم تحظ حتى الآن بتأكيد مستقل. كما لم تعلن السلطات الأوكرانية رسميا مسؤوليتها عن الهجوم.

سفينة مدرجة ضمن شبكات النقل العسكري الروسي

وتحمل “ليدي ماريا” الرقم البحري الدولي IMO 9220641، وهي سفينة شحن من نوع RoRo ترفع العلم الروسي وترتبط بشركة MG Flot الروسية.

وتدرج وزارة الخزانة الأميركية السفينة ضمن قوائم العقوبات، باسمها الحالي وباسمها السابق Stella Maria، بسبب ارتباطها بشركة روسية خاضعة للعقوبات.

ومن جهتها، تصنف الاستخبارات العسكرية الأوكرانية “ليدي ماريا” ضمن السفن المستخدمة في نقل الشحنات العسكرية والأسلحة، وتقول إنها شاركت في السابق في نقل معدات عسكرية من سوريا إلى روسيا عبر مضيق البوسفور.

وتفيد قاعدة البيانات الأوكرانية، بأن السفينة سبق أن زارت موانئ في الجزائر وسوريا وإيران وليبيا ودول أخرى. كما تظهر بيانات تتبع مستقلة أنها سجلت منذ 2020 ثلاث زيارات إلى ميناء طرطوس السوري، وثلاث زيارات إلى ميناءي بندر عباس وخرمشهر الإيرانيين.

وتبرز محطة وهران ضمن الرحلة الأخيرة للسفينة، إذ تشير بيانات التتبع إلى أنها غادرت سان بترسبورغ مطلع غشت، وعبرت مضيق جبل طارق في 29 غشت، قبل أن تتوقف في وهران ثم تواصل طريقها شرقا.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً