وقال أمرابط، في تدوينة نشرها عبر خاصية “سطوري” في حسابه على إنستغرام، إن “تمثيل المغرب كان أعظم شرف في مسيرتي”، مؤكدا أنه منذ أول استدعاء له قبل 12 عاما، قدم كل ما لديه من أجل بلاده وارتدى قميص المنتخب بكل فخر.

وأوضح اللاعب ذاته، أن القرار لم يكن سهلاً، قائلا “لا أشعر بأنني قادر على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي”، معلنا بذلك أنه سيضع نفسه خارج حسابات الاختيار، ما دام المدرب مستمرا في منصبه.
وحرص أمرابط على التأكيد أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، موضحا أنه “لا يعتزل كرة القدم الدولية” وأنه “لا يغلق الباب أمام العودة مجددا إلى تمثيل المغرب”.
واختار أمرابط، عدم كشف الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مكتفيا بالقول إنه يفضل، احتراما للمنتخب الوطني وجميع المعنيين، إبقاءها خاصة.
ووجه أمرابط رسالة إلى زملائه في المنتخب وأعضاء الطاقم، متمنيا لهم التوفيق، مؤكدا أنه سيظل “أكبر مشجع للمنتخب، وسيواصل دعمه بالشغف نفسه، الذي أظهره فوق أرضية الملعب”، خاتما رسالته بتوجيه الشكر إلى الجماهير المغربية على حبها ودعمها، مبرزا أن ارتباطه بالمغرب سيظل ثابتا، سواء كان على أرضية الملعب أو إلى جانب الجماهير في المدرجات.