وضم الاجتماع وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس، ورئيس أركان الدفاع الأدميرال العام تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، وقائد قيادة العمليات الفريق خوسيه أنطونيو أغويرو مارتينيث، وقائد القيادة العملياتية البرية الفريق خوليو سالوم هيريرا، إلى جانب القائد العام لسبتة الجنرال لويس خيسوس فرنانديز هيريرو.
ويأتي الاجتماع بعد أيام قليلة من جولة ميدانية لرئيس أركان الدفاع، شملت مليلية في 3 شتنبر الجاري، ثم سبتة في اليوم التالي، حيث التقى مسؤولين عسكريين ومدنيين وتفقد القوات الموجودة في المدينتين. وكان لوبيز كالديرون قد أعلن أن الهدف من الزيارتين، هو توجيه الشكر مباشرة إلى أفراد القوات المسلحة العاملين هناك.
زيارة مرتقبة لفيليبي وتحركات متتالية لقيادات الدفاع
ويتزامن اجتماع زارزويلا مع التحضير لزيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية. وكان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز قد أعلن في 31 غشت الماضي، أن الزيارة “ستتم”، قبل أن يقول أمام مجلس النواب في 3 شتنبر الجاري، إن الحكومة اتفقت على ضرورة انتقال رئيس الدولة إلى المدينتين “خلال الأسابيع المقبلة” للتعبير عن التزام الدولة تجاههما. ولم يحدد حتى الآن موعد الزيارة.
وكان رئيس سبتة خوان خيسوس فيفاس قد التقى فيليبي السادس في قصر ماريفنت في 6 غشت الماضي، وقال عقب اللقاء إن الملك ملتزم بزيارة المدينة. وستكون الزيارة المرتقبة أول انتقال لفيليبي السادس إلى سبتة ومليلية منذ اعتلائه العرش سنة 2014.
وسبق هذه الخطوات حضور متزايد لمسؤولي الدفاع الإسبان في المنطقة. ففي 12 غشت انتقلت وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس إلى سبتة، حيث التقت رئيس المدينة وقائدها العام وزارت عناصر الفيلق المنتشرة ضمن مهمة “الحضور والمراقبة والدعم”. وقالت خلال الزيارة، إن دعم القوات المسلحة سيستمر “طالما كان ذلك ضروريا”، وربطت موقفها بسبتة ومليلية معا.