وذكر المركز، في بلاغ، أن اللقاء تناول التجربة المغربية في إعادة التأهيل الفكري والسلوكي وإعادة الإدماج، إلى جانب برنامج تدبير ومواكبة العائدين من بؤر التوتر، باعتباره أحد مكونات المقاربة المغربية الشاملة في مجال مكافحة التطرف العنيف.
وترأس اللقاء، من الجانب المغربي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ورئيس مركز مصالحة أحمد عبادي، بحضور الكاتب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومنسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وعدد من مسؤولي وأطر المركز.
وقدم الجانب البريطاني، بالمناسبة، عروضا حول المبادرات والممارسات المعتمدة في المملكة المتحدة لمكافحة التطرف العنيف، خاصة في مجال الاتصالات الاستراتيجية ومواجهة السرديات المتطرفة.
وأشاد الوفد البريطاني، في ختام اللقاء، بالتجربة المغربية والخبرات التي راكمتها المملكة في مجال الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته، مؤكدا أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتعزيز التنسيق والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أن تتواصل زيارة الوفد البريطاني، غدا الخميس، من خلال زيارة ميدانية إلى مؤسسة سجنية، للاطلاع عن قرب على مختلف مكونات التجربة المغربية والممارسات المعتمدة في هذا المجال.