سياسة

إسرائيل: علاقاتنا بالمغرب لا تؤثر على تحالفنا مع إسبانيا

دانا إرليخ، القائمة بالأعمال الإسرائيلية في إسبانيا، خلال لقاء نظمته Nueva Economía Fórum في مدريد، 10 شتنبر 2026 © Nueva Economía Fórum / X
دانا إرليخ، القائمة بالأعمال الإسرائيلية في إسبانيا، خلال لقاء نظمته Nueva Economía Fórum في مدريد، 10 شتنبر 2026 © Nueva Economía Fórum / X
A A A A A

قالت القائمة بالأعمال الإسرائيلية في مدريد، دانا إرليخ، إن احتفاظ بلادها بعلاقات وثيقة مع المغرب، لا يعني أنها تتخلى عن "حليف مهم وتاريخي" مثل إسبانيا، معتبرة في الوقت نفسه، أن الحكومة الإسبانية تستخدم إسرائيل، فيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها سبتة، بمثابة "ستار دخاني" لصرف الانتباه.

وخلال لقاء إعلامي نظمته مؤسسة Nueva Economía Fórum، لم تخف إرليخ استغرابها من تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي أشار إلى أن إسرائيل نشرت معلومات مضللة وأخبارا زائفة مرتبطة بسبتة، معتبرة أنه وجه هذه الاتهامات من دون تقديم أدلة تدعمها.

وقالت الدبلوماسية الإسرائيلية إن الحكومة الاشتراكية، تسعى إلى تحويل الانتباه عن قضايا أخرى، وفي مقدمتها الوضع في سبتة بعد الدخول الجماعي للمهاجرين.

وحرصت إرليخ على التأكيد أن “إسرائيل ليست لديها أي شكوك بشأن الجهة التي تسيطر على سبتة”، مشيرة إلى أن المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي كانت، في الواقع، من بين أولى الوجهات التي زارتها عند وصولها إلى إسبانيا.

وأكدت الدبلوماسية الإسرائيلية وجود علاقة وثيقة مع المغرب، لها جذور تاريخية مرتبطة بوجود أعداد كبيرة من اليهود من أصول مغربية في إسرائيل، وتعززت هذه العلاقة بعد اتفاقات أبراهام الموقعة سنة 2020. مضيفة “لكن أن نكون حلفاء أو أن تكون لدينا هذه الصلة لا يعني أننا ننسى حلفاء آخرين”.

استمرار الخلاف مع الحكومة الإسبانية

وشددت القائمة بالأعمال الإسرائيلية على أن “إسبانيا حليف مهم بالنسبة إلينا تاريخيا، وكذلك بالنسبة إلى مستقبلنا”، رغم أن إسرائيل “لا تتفق” مع الحكومة الإسبانية الحالية.

وقالت: “لا نتفق مع سياستها، ولا مع تصريحاتها، ولا مع مبادراتها”، معتبرة أن هناك “توجها ضد إسرائيل” أكثر من كونه توجها مؤيدا للفلسطينيين.

وبحسب إرليخ، فإن اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية، إلى جانب مبادرات أخرى اتخذتها الحكومة، لم يؤد إلى “تحسين أو تغيير حياة الفلسطينيين أو الإسرائيليين أو المنطقة”.

وأوضحت أنه من أجل “العودة إلى وضع طبيعي مع الحكومة الحالية”، بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب السفير من مدريد سنة 2024، فإن إسرائيل “تحتاج إلى تغيير في الخطاب والسياسة والتصريحات”.

وأضافت أن “إسبانيا يمكنها أن تعود لتكون ذلك الجسر، كما كانت خلال سنوات الرئيس رئيس الحكومة خوسيه ماريا أثنار”، الذي تولى تقديمها خلال اللقاء، وذلك عبر “الزيارات والحوارات والاجتماعات رفيعة المستوى، وإجراء حوار مفتوح وصريح”.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً