وتندرج الزيارة ضمن مهمة تجارية عكسية تنظمها الوكالة، وتشمل برنامجا في واشنطن يتضمن يوما للتواصل مع الحكومة الأمريكية في البيت الأبيض، يستضيفه مجلس الهيمنة الطاقية الوطني التابع للرئيس الأمريكي، ويربط الوفد المغربي بمسؤولين كبار من الوكالات الفيدرالية المعنية، قبل الانتقال إلى هيوستن لإجراء لقاءات حول إمدادات الغاز الطبيعي المسال والبنيات التحتية المرتبطة بالقطاع.
وأوضحت كرانتز إيفانز أن الوفد المغربي يضم ممثلين عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ومجموعة «مناجم».
وأضافت أن وكالة التجارة والتنمية الأمريكية تنظم هذه المهمات لاستضافة صناع القرار الأجانب في الولايات المتحدة وإطلاعهم على أفضل الممارسات الأمريكية في تصميم البنيات التحتية وتصنيعها وتشغيلها.
خيارات للبنية التحتية ومشاريع قيد التطوير
وفي هيوستن، تتركز المباحثات على إمدادات الغاز الطبيعي المسال والبنيات التحتية المرتبطة بها، إلى جانب أفضل الممارسات في تطوير هذه المنشآت والأطر التنظيمية للقطاع، وفق كرانتز إيفانز.
وردا على سؤال لـ “LeBrief” عربي، بشأن ما إذا كانت الزيارة مرتبطة بمشاريع مرتقبة في المغرب، تشمل محطات استيراد الغاز الطبيعي المسال أو قدرات التخزين أو خطوط الأنابيب، وما إذا كانت هناك مشاريع أو اتفاقات أو شراكات محتملة مع شركات أمريكية قيد البحث، قالت المسؤولة الأمريكية إنه «لأسباب تتعلق بالسرية، سيكون من السابق لأوانه مناقشة مشاريع لا تزال قيد التطوير».
وأضافت: «لكننا ندرس خيارات مختلفة للبنية التحتية»، مؤكدة أن وكالة التجارة والتنمية الأمريكية تظل منفتحة على فرص الشراكة، وترحب بأي مقترحات إضافية بشأن مشاريع واعدة في مجال البنية التحتية.