وأوضح الحزب أن الاجتماع سيخصص لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية، والتداول في مسألة مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة من عدمها، دون أن تحسم اللجنة التنفيذية موقفها النهائي من هذا الموضوع.
وفي سياق تقييمها للعملية الانتخابية، سجلت اللجنة التنفيذية ما وصفته بـ«بعض الأحداث والممارسات والخروقات» في عدد من الدوائر، مشيرة إلى التأثير على الناخبين واستعمال المال والضغط عليهم، ومحاولات التلاعب بأوراق التصويت، إلى جانب عدم تسليم محاضر نتائج بعض مكاتب التصويت.
وفي المقابل، اعتبر الحزب أن ضعف نسبة المشاركة على الصعيد الوطني، التي بلغت 38 في المائة، يعكس، بحسبه، استمرار أزمة الثقة في المؤسسات المنتخبة والعمل السياسي، داعيا إلى فتح حوار وطني بمشاركة مختلف القوى الحية والمجتمع المدني لمعالجة هذه الإشكالية.
كما هنأت اللجنة التنفيذية قيادة حزب الأصالة والمعاصرة على تصدر نتائج الانتخابات، معربة عن تطلعها إلى أن تشكل المرحلة المقبلة محطة لإصلاحات حقيقية والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وكان حزب الاستقلال قد حل ثالثا من حيث عدد المقاعد في مجلس النواب بـحصوله على 65 مقعدا، بفارق مقعد واحد عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعدا.