وقال والتز عقب اللقاء إن سكان مخيمات تندوف «انتظروا 50 عاما»، مضيفا أنهم «يستحقون خيارات حقيقية، وليس عقدا آخر من الانتظار». وختم رسالته بالقول إن «أساس الحل موجود على الطاولة».
وكان مجلس الأمن قد تبنى في 31 أكتوبر 2025 القرار 2797، الذي دعا الأطراف إلى الدخول في مفاوضات من دون شروط مسبقة، على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الأطراف. كما اعتبر القرار أن حكما ذاتيا حقيقيا قد يشكل النتيجة الأكثر قابلية للتحقق.
أكتوبر يقترب.. وبولس: ننتظر ردا رسميا من البوليساريو
ويعود ملف الصحراء إلى مجلس الأمن خلال أكتوبر، قبل انتهاء ولاية «مينورسو» في 31 من الشهر نفسه. وكان القرار 2797 قد مدد مهمة البعثة إلى هذا التاريخ، ما يضع المجلس أمام جولة جديدة من المشاورات بشأن مستقبل البعثة والمسار السياسي.
وقبل أيام من لقاء والتز، قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، في مقابلة مع «فرانس 24»، إن «لا حل وشيكا في الوقت الراهن»، رغم عقد ثلاث جولات من المحادثات بمشاركة وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا وممثلين عن البوليساريو. ووصف بولس هذه الاجتماعات بأنها «بناءة ومنتجة»، لكنه أوضح أنها لم تفض إلى اتفاق.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن واشنطن ما تزال تنتظر ردا رسميا من البوليساريو بشأن مقترح الحكم الذاتي، قائلا إن غياب هذا الرد يمنع استكمال المسار الأممي نحو حل متوافق عليه. وجدد بولس خلال المقابلة موقف الولايات المتحدة الداعم للمفاوضات على أساس المقترح المغربي.