سياسة

بعد الأحرار والاستقلال.. المنصوري تواصل المشاورات مع أحزاب المعارضة السابقة

صورة مشاورات المنصوري مع الأحزاب اليوم بخصوص تشكيل الأغلبية الحكومية. حقوق محفوظة
صورة مشاورات المنصوري مع الأحزاب اليوم بخصوص تشكيل الأغلبية الحكومية. حقوق محفوظة
A A A A A

واصلت رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء، مشاوراتها لتشكيل الحكومة، بعقد لقاءات مع قيادات كل من حزب الحركة الشعبية، برئاسة أمينه العام محمد أوزين، وبحضور عضوي المكتب السياسي للحزب امحند العنصر، وهشام رحيل، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، برئاسة أمينه العام ادريس لشكر إلى جانب مصطفى عجاب، رئيس المجلس الوطني للحزب.

كما استقبلت المنصوري ضمن المشاورات ذاتها حزب التقدم والاشتراكية، ممثلا في أمينه العام نبيل بنعبد الله، ورشيد حموني رئيس فريقه النيابي، إلى جانب سعيد أقداد وفاطمة الزهراء برصات وثريا الصقلي أعضاء المكتب السياسي لحزب الكتاب.


تعيين المنصوري.. إشادة ودعوة لتجديد العمل السياسي

وقال أوزين، في كلمة عقب اللقاء، إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة المغربية في الرؤية الملكية، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها أن تفتح المجال أمام حضور أكبر للنساء في مواقع المسؤولية والمساهمة في التنمية.

وأضاف، أن المشاورات شكلت مناسبة للاطلاع على تصورها بشأن عدد من القضايا الراهنة، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب، بحسب تعبيره، قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة، وأن الأحزاب، سواء كانت في الأغلبية أو المعارضة، مطالبة بجعل المصلحة الوطنية أولوية، قائلا إن ما يهم في نهاية المطاف ليس موقع الحزب داخل الأغلبية أو المعارضة، وإنما مصلحة الوطن.

من جانبه اعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يمثل “قفزة نوعية حقيقية” في مسار التطور الاجتماعي نحو مزيد من الحداثة والمساواة بين النساء والرجال، مؤكداً أن القضية النسائية ظلت من القضايا المركزية لدى الحزب.

وأضاف، عقب لقائه بالمنصوري في إطار المشاورات الحكومية، أن اللقاء شكل مناسبة لاستعراض عدد من القضايا والأحداث السياسية، مشيرا إلى أن تفاصيل المشاورات ستظل طي الكتمان إلى حين استكمالها.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله ، عقب المناسبة ذاتها، إن المشاورات مع رئيسة الحكومة المعينة شكلت مناسبة للتأكيد على ضرورة تقوية الفضاء الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي، خاصة في ظل ما أفرزته الانتخابات الأخيرة من عزوف، مشددا على أهمية تخليق الحياة العامة ووضع الوضع الاجتماعي للمواطنين في صدارة الأولويات.

وفيما يتعلق بمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، أوضح أن التقدم والاشتراكية لم يحسم بعد موقفه النهائي، مشيرا إلى استمرار النقاش داخل الحزب بشأن كيفية التعامل مع المرحلة السياسية الجديدة. وأضاف أن الحزب سينتظر استكمال الجولة الأولى من المشاورات قبل بلورة موقفه النهائي بشأن الخيارات المطروحة.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً