وقال بنكيران، في تسجيل مصور، إنه أبلغ المنصوري بأنه لن ينتقل إليها بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، واقترح عليها أن تأتي للقائه، مضيفا أنها طلبت منه بعض الوقت لترتيب الأمر، وهو ما وافق عليه. وأوضح أنه انتظر لاحقا أن تعاود الاتصال به، قبل أن يبادر هو بالتواصل معها بعدما اعتبر أنها ربما وجدت نفسها في «حرج» بحسب تعبيره، لكنها لم ترد على اتصاله .
وأضاف بنكيران أنه كان يرغب في إبلاغها بعدم الحاجة إلى عقد اللقاء في تلك الظروف، واقترح تأجيله إلى وقت لاحق «تكون فيه الظروف أحسن»، حتى تتفرغ لتشكيل الحكومة.
ونفى بنكيران ما راج عن توجه وفد من حزب العدالة والتنمية غدا في الخامسة مساء للقاء المنصوري، مؤكدا أن «لا أحد من العدالة والتنمية سيذهب عندهم غدا»، وقال إن توضيحه يهدف إلى وضع حد للشائعات وحتى لا يبقى الطرف الآخر في انتظار وفد الحزب.
وأوضح في الوقت نفسه أن باب التواصل مع المنصوري يظل مفتوحا، وأنه يفضل أن تستكمل أولا تشكيل الحكومة وتعيينها وتنصيبها في البرلمان، على أن يجري التواصل بعد ذلك إذا استمرت الرغبة في اللقاء.
وجدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية حسم موقف حزبه من المشاركة في الحكومة المقبلة، قائلا: «الحكومة، حنا ما داخلينش ليها، انتهى الكلام»، مضيفا أن أمام المنصوري متسعا من الوقت لتشكيل حكومتها، ومتمنيا لها التوفيق.
وشدد بنكيران على أن الخلاف السياسي لا يعني العداء، قائلا: «حنا خصوم سياسيين ولكن ماشي أعداء»، ومؤكدا أنه سيظل مستعدا للقاء رئيسة الحكومة المعينة مستقبلا إذا رغبت في التواصل معه بعد استكمال تشكيل الحكومة.