من المرتقب أن تشهد سماء المغرب، مساء الأربعاء 12 غشت 2026، كسوفا شمسيا جزئيا، تحجب خلاله أجزاء من قرص الشمس بفعل مرور القمر أمامها، فيما لن يكون الكسوف الكلي مرئيا من المملكة.
ويبدأ الكسوف الجزئي في المغرب عند الساعة 18:44 بالتوقيت المحلي، وفق بيانات موقع “Timeanddate” المتخصص في رصد الظواهر الفلكية، على أن تنتهي الظاهرة في حدود الساعة 20:40، مع اختلاف توقيت بدايتها وذروتها ونهايتها من مدينة إلى أخرى.
هذا وسيمر مسار الكسوف الكلي عبر القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا وجزء من البرتغال، إضافة إلى إسبانيا، قبل أن ينتهي فوق البحر الأبيض المتوسط.
خبير فلكي: نسبة احتجاب الشمس ستتفاوت بين المناطق المغربية
وأوضح زهير بنخلدون، مدير المراصد بمجمع الشارقة للفضاء والفلك بجامعة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الكسوف سيكون في المغرب جزئيا، بحكم وقوع المملكة ضمن منطقة شبه ظل القمر، موضحا أن بداية الظاهرة ستختلف بحسب المناطق، إذ ستنطلق بين الساعة 18:44 و19:06، بينما ستبلغ ذروتها بين 19:40 و20:00، على أن تنتهي تقريبا بين 19:58 و20:39. وبالنسبة إلى الرباط، ينتظر أن تبلغ الظاهرة ذروتها حوالي الساعة 19:43، مع احتجاب يقارب 90 في المائة من قطر قرص الشمس.
وأفاد الخبير الفلكي في تصريح لـ”Lebrief” عربي ، أن نسبة احتجاب الشمس ستتفاوت بين المناطق المغربية، لتصل إلى نحو 93 في المائة في شمال المملكة، خصوصا طنجة والناظور وتطوان والحسيمة، فيما ستناهز 89.5 في المائة في فاس، و88 في المائة في الرباط، و87 في المائة في الدار البيضاء، و83 في المائة في مراكش، و79 في المائة في أكادير، قبل أن تتراجع إلى نحو 70 في المائة في العيون و60 في المائة في الداخلة.
وأكد بنخلدون أن أفضل شروط مشاهدة الظاهرة في المغرب ترتبط أساسا بوجود أفق غربي مفتوح، باعتبار أن الكسوف سيتزامن مع اقتراب الشمس من الغروب. وشدد، في المقابل، على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، تفاديا لإلحاق أضرار دائمة بالعين، داعيا إلى استعمال نظارات مخصصة لمشاهدة الكسوف أو اعتماد طريقة الإسقاط غير المباشر لصورة الشمس على شاشة.