وشكلت المناسبة فرصة لاستعراض تطور قطاع القنص السياحي بالمغرب، حيث أفادت الوكالة، بأن الموسم المنصرم، استقطب أكثر من 65 ألف قناص مغربي، ونحو 5 آلاف قناص سائح، فيما ارتفع عدد قطع القنص المؤجرة من 1278 قطعة خلال موسم 2020-2021 إلى 1737 قطعة خلال موسم 2025-2026.
وارتفعت المساحات المؤجرة، لممارسة القنص خلال الفترة نفسها، من 3.35 ملايين هكتار، إلى حوالي 4.39 ملايين هكتار، في مؤشر على تنامي الاعتماد على التأجير، كآلية لتدبير الموارد القنصية بشكل مستدام، وفق معطيات الوكالة.


ويشهد قطاع القنص السياحي بدوره توسعا في عدد الفاعلين، إذ تساهم فيه حاليا 146 شركة متخصصة، إلى جانب جهود تستهدف تنويع المنتجات والخدمات، من بينها تطوير القنص بالنبال، وتعزيز تكوين القناصين، ومحاربة القنص غير المشروع، والحفاظ على الموائل الطبيعية والتنوع البيولوجي.
وتضمن برنامج التظاهرة تقديم عرض حول تدبير الموروث القنصي بجهة مراكش-آسفي ومؤهلات القنص السياحي بها، إلى جانب تقديم مؤلف “Gibiers emblématiques du Maroc“، الذي أعدته الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ويسلط الضوء على عدد من أصناف الطرائد التي تزخر بها المملكة.