وأوضح بنلعتيك، في تصريحات لوكالة «رويترز»، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، على هامش معرض مراكش للطيران، أن المغرب يسعى إلى تجاوز تصنيع المكونات المنفردة نحو تجميع أنظمة أكثر تعقيدا، تشمل محركات الطائرات ومعدات الهبوط، بما يتيح رفع القيمة المضافة المحلية في سلاسل صناعة الطيران العالمية.
ويضم القطاع حاليا نحو 160 شركة تشغّل قرابة 25 ألف شخص، من بينها شركات تزود مجموعات عالمية كبرى، أبرزها «إيرباص» و«بوينغ» و«سافران».
استثمارات جديدة وتوسع نحو الطائرات المسيرة
وتبرز مشاريع مجموعة «سافران» الفرنسية حجم التحول الذي تشهده صناعة الطيران المغربية. فقد أعلنت المجموعة استثمار 200 مليون يورو لإنشاء وحدة لتجميع محركات الطائرات، بطاقة إنتاجية تصل إلى 350 محركا سنويا، على أن يبدأ تشغيلها نهاية 2027.
كما أعلنت المجموعة استثمارا آخر يتجاوز 280 مليون يورو لإقامة مصنع لمعدات هبوط الطائرات بالنواصر، يرتقب دخوله الخدمة سنة 2029. ومن شأن هذه المشاريع تعزيز قدرات القطاع على إنتاج تجهيزات ذات قيمة مرتفعة، ودعم طموحه لزيادة الصادرات خلال السنوات المقبلة.
وإلى جانب صناعة الطيران المدني، أشار بلاتيق إلى فرص تطوير صناعة الطائرات المسيرة بالمغرب، مستفيدا من الخبرات الصناعية والهندسية التي راكمتها المملكة في تصنيع مكونات الطائرات وتجميعها.