شبح الإقالة يطارد باولو سيرجيو
وفي ظل هذه النتائج المتواضعة للفريق الأحمر، تتعالى الأصوات المطالبة برأس المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، الذي تعاقد معه الفريق الأحمر قبل انطلاق الموسم الرياضي الحالي.
ولم يخفق المدرب البرتغالي فقط في تحقيق نتائج مرضية لأنصار القلعة الحمراء، بل عجز كذلك عن تقديم مردود تقني يشفي غليل الجماهير، حتى في المقابلة التي انتصر فيها أمام الدفاع الحسني الجديدي. كما يواجه انتقادات بخصوص تدبيره للتركيبة البشرية المشاركة في المباريات، وكذا طريقة تعامله مع مستودع ملابس الفريق.
سجل تدربيبي متواضع
وبالعودة إلى الحصيلة التقنية للمدرب البرتغالي منذ بداية مساره التدريبي، فإنها تبقى جد متواضعة، حيث خاض 619 مباراة، انتصر في 219 منها، وتعادل في 152 مباراة، بينما خسر 248 مقابلة. أي أن عدد المقابلات التي خسرها يتجاوز المقابلات التي انتصر فيها ، ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى ملاءمة سيرته التدريبية مع فريق من حجم الوداد الرياضي.
وفضلا عن ذلك، وعلى الرغم من كونه درب عشرات الأندية في البرتغال وأوروبا والمنطقة العربية، فإن حصيلته من الألقاب لا تتجاوز لقبين، لقب كأس اسكتلندا مع نادي هارتس موسم 2011-2012، ولقب كأس السوبر القبرصي مع نادي أبويل نيقوسيا سنة 2013.
البديل جاهز
ورغم تصريح المدرب البرتغالي أمس الأحد، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة الفريق أمام اتحاد أمل تيزنيت، بكونه متشبت بالبقاء داخل أسوار بن جلون، ولا يفكر في التخلي عن المشروع الذي يربطه بالنادي الأحمر، فإن المعطيات القادمة من محيط الفريق الأحمر تفيد بالتوجه نحو الانفصال عن المدرب البرتغالي، بعد سلسلة من النتائج السلبية، وتعويضه بإطار تقني جديد.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن إدارة الفريق الأحمر توصلت إلى اتفاق مع المدرب الجديد، في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الانفصال مع الربان البرتغالي باولو سيرجيو.