أعربت “الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين” عن اعتزازها البالغ بمضمون بلاغ الديوان الملكي المتعلق بالتطورات الأخيرة لقضية الوحدة الترابية للمملكة. وأكدت الجمعية أن هذه التطورات تشكل “حلقة جديدة ضمن مسلسل الانتصارات التاريخية التي تحققها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.
وشددت الجمعية في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي، اليوم الأحد 1 نونبر 2026،على أن هذه اللحظة الوطنية الحاسمة تتطلب إعلان “ساعة الجد الإعلامي” ولمّ شمل الجسم الصحفي الوطني، داعية إلى الالتفاف حول خط تحريري مواطن ينتصر للمصالح العليا للمملكة، ويرتقي بالأداء المهني ليفوت الفرصة على الحملات الإعلامية المضادة ويقدم نموذجاً لإعلام احترافي ومسؤول.
وسجّلت الجمعية أن الإعلاميين المغاربة يمثلون السند الحقيقي للدبلوماسية الوطنية وللقوات المسلحة المرابطة على الحدود. كما دعت عموم الصحفيات والصحفيين إلى الاحتكام الصارم لأخلاقيات المهنة وضوابطها، واضطلاعهم بدورهم المحوري في خوض المعارك الإعلامية ومواكبة المكاسب الوطنية الراهنة والمستقبلية.