كشفت صحيفة إلباييس الإسبانية، أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، حافظ على اتصالات شبه يومية مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، منذ اندلاع أزمة سبتة، مشيرة إلى أن وتيرة التواصل بينهما بلغت، في أحد الأيام، نحو 27 اتصالا وتبادلا للرسائل.
وبحسب الصحيفة نفسها، أبلغ ألباريس نظيره المغربي بشكل واضح، أن مدريد لا تعتبر المغرب مسؤولا عن الوضع الذي شهدته سبتة نهاية يوليوز، حين دخل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينة. وأضافت أن الحكومة الإسبانية تستبعد، استنادا إلى المعلومات المتوفرة لديها، فرضية أن يكون المغرب قد أراد توجيه رسالة سياسية إلى إسبانيا على خلفية خلاف أو توتر حديث.
وتقول الحكومة الإسبانية، وفق المصدر نفسه، إنها لم تتوصل إلى تفسير نهائي لأسباب العبور الجماعي، لكنها تميل إلى فرضية قيام شبكات تهريب بإطلاق حركة عبور واسعة، غذتها رسائل انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي من عدة دول.
وأشارت “إلباييس”، إلى أن السلطات الإسبانية تبحث أيضا في تأثير رسائل وصفتها بالمضللة، جرى تداولها عبر منصات التواصل، بعضها من المغرب وأخرى من خارج المنطقة، في وقت تستعد فيه الحكومة لتقديم روايتها المفصلة عن الأزمة أمام البرلمان الإسباني، من خلال سلسلة جلسات يحضرها عدد من الوزراء.