حذر حزب التقدم والاشتراكية من الممارسات التي من شأنها “تكريس النفور السياسي والعزوف الانتخابي”، داعيا إلى “إجراء الاستحقاقات التشريعية المقبلة في مناخ إيجابي يضمن تنافسا نزيها ومتكافئا على أساس البرامج والتصورات”.
وأفاد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ اطلع “lebrief” عربي، على نسخة منه، أن “الانتخابات المقبلة ينبغي أن تشكل محطة لإفراز أنزه وأكفأ الطاقات القادرة على مواجهة التحديات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد”، مشددا على “رفضه لأساليب المال والفساد وما وصفها بالممارسات السياسوية المشينة داخل الفضاء الانتخابي”.
اقرأ أيضاً: صراع الأحرار و”البام” يمتد إلى ورزازات…”هجرة جماعية” على وقع صراع الترشيحات
واستنكر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ما اعتبره “انحرافات سياسية وتصرفات مغرضة وإغراءات غير أخلاقية”، محذرا من انعكاساتها على ثقة المواطنين في العملية الانتخابية، ومن تكريس اعتقاد مفاده أن لا جدوى من الانتخابات أو أن نتائجها محسومة مسبقا.
ودعا التقدم والاشتراكية المواطنات والمواطنين إلى المشاركة الواعية في الانتخابات وقطع الطريق أمام ما وصفهم بمفسدي العملية الانتخابية، معتبرا “الاستحقاق المقبل فرصة لإحداث تغيير سياسي” و”قطيعة مع الحكومة الحالية”، التي اتهمها بـ”التطبيع مع الفساد والريع، والسقوط في تضارب المصالح، وخدمة مصالح لوبيات الأوليغارشية على حساب الفئات المستضعفة والمتوسطة”.