كشف بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الاسباني، صباح اليوم (الاثنين)، أن السلطات المغربية، لم تكن لها أي مسؤولية في أحداث سبتة الأخيرة، إثر تدفق المهاجرين المباغت، متعهدا بتقديم مساعدة إضافية بقيمة 168 مليون يورو لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة.
وقال سانشيز، عبر إذاعة “كادينا سير”، إن ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الأسبانية عادة أظهر أدنى شك، أو حتى ألمح إلى أي شك، في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى”، منددا بمعلومات زائفة من اليمين المتشدّد وشبكات على صلة بإسرائيل وروسيا.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الاسباني، بعد ثلاثة أيام فقط، من اجتماعه مع 11 وزيرا لتتبع تطورات أزمة الهجرة في سبتة، في وقت مازالت فيه حكومة مدريد تواجه ضغوطا وانتقادات سياسية بشأن تدبير تداعيات موجة الدخول الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.