وقدم المسؤول العسكري المغربي، خلال المؤتمر رؤية المملكة بشأن الإنتاج الدفاعي، وبناء القدرات الإقليمية، وتعزيز التشغيل البيني مع القوات الشريكة، ضمن جلسات جمعت مسؤولين عسكريين وممثلين عن قطاع الصناعات الدفاعية الأميركي.
ويعد مؤتمر Emerging Technologies for Defense، من أبرز الملتقيات الأميركية التي تجمع مسؤولين عسكريين وممثلي وزارة الدفاع وفاعلين من الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، لمناقشة التقنيات الناشئة وسبل تسريع انتقالها من التطوير والتجريب إلى الاستخدام الميداني. وتنظم المؤتمر الجمعية الوطنية للصناعات الدفاعية التي تشكل منصة للتواصل بين المؤسسات العسكرية الأميركية والشركات المطورة للحلول والتقنيات الدفاعية.
وحضر مشروع AMTEC، ضمن نقاشات المؤتمر حول التجريب العسكري المشترك والابتكار السريع واقتصاديات الدفاع، باعتباره منصة مرتقبة لاختبار التقنيات الناشئة وربط الشركات الدفاعية بالمستخدم العسكري، إلى جانب تطوير التدريب على الأنظمة غير المأهولة والتشغيل المشترك بين مختلف المجالات القتالية.
إقرأ أيضا: بعد اختباره في طانطان.. الكشف لأول مرة عن مواصفات صاروخ Anthem
AMTEC.. منصة للتجريب العسكري في المغرب
ويجري تطوير مركز AMTEC في منطقة طانطان، في إطار التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، ليشكل منصة للتدريب متعدد المجالات وتجريب التقنيات العسكرية الجديدة قبل إدخالها إلى الاستخدام العملياتي.
ويشمل المشروع منطقة للتدريب متعدد المجالات، وأكاديمية للطائرات من دون طيار، إلى جانب فضاء مخصص للابتكار والتجريب. وفي 6 غشت الماضي، شهدت طانطان أول تجربة رماية حية مرتبطة بالمركز، بمشاركة القوات المسلحة الملكية والقوات الأميركية وشركة Covenant Industries، وشملت اختبار صاروخ كروز بعيد المدى Anthem الذي تطوره الشركة.
وكانت أفريكوم قد أعلنت في البداية أن التجربة تخص قدرة جديدة للضربات الدقيقة بعيدة المدى من تطوير شركة أميركية ناشئة في مجال تكنولوجيا الدفاع، من دون الكشف عن اسمها، قبل أن تتضح لاحقا هوية الشركة والصاروخ. وتضع القيادة الأميركية AMTEC ضمن آلياتها لتسريع اختبار التقنيات الناشئة وربط المطورين الصناعيين مباشرة بالمستخدم العسكري.