وقال دي باولا، في تصريحات لوسائل إعلام برازيلية، إن المغرب سيوفر هذه الكمية للمساهمة في سد العجز الذي تواجهه السوق البرازيلية، والمقدر بنحو 5 ملايين طن. وتمثل الكميات المغربية المرتقبة حوالي 76% من هذا العجز.
وتسعى البرازيل، التي يعتمد قطاعها الزراعي بشكل كبير على الأسمدة المستوردة، إلى ضمان الإمدادات اللازمة للموسم الزراعي وتنويع مصادر التوريد.
ويشارك الوزير البرازيلي، يوم 17 شتنبر، في الملتقى الاقتصادي البرازيلي المغربي بالدار البيضاء، ثم يتوجه في اليوم الموالي إلى الرباط لإجراء مباحثات مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
كما يزور دي باولا المنشأة الصناعية التابعة لـOCP Nutricrops في الجرف الأصفر، حيث سيوقع الطرفان بروتوكولا بين وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية والمجموعة المغربية.
البرازيل.. سوق رئيسية لأسمدة المكتب الشريف للفوسفات
وتعد البرازيل من أهم أسواق مجموعة المكتب الشريف للفوسفات. وتعمل OCP Fertilizantes في البلاد منذ 2010، فيما تستحوذ السوق البرازيلية على نحو 25% من صادرات المجموعة من الأسمدة، وفق معطيات مؤسسة الأبحاث الزراعية البرازيلية Embrapa.
وتظهر أرقام وزارة الزراعة البرازيلية حجم الصادرات المرتبطة بالأسمدة. ففي 2024، استوردت البرازيل من المغرب مركبات كيميائية موجهة لصناعة الأسمدة والأسمدة المعدنية بقيمة تقارب 715 مليون دولار، إلى جانب أسمدة فوسفاتية بقيمة 447,2 مليون دولار. ومثلت الفئتان معا نحو 84% من إجمالي الواردات البرازيلية من المغرب خلال العام نفسه.
ويحتل المغرب موقعا واضحا في سياسة برازيليا لتأمين احتياجاتها من الأسمدة. ويضع المخطط الوطني البرازيلي للأسمدة 2022-2050 المملكة ضمن الدول التي تراهن عليها البرازيل في عقود توريد الفوسفات، إلى جانب الولايات المتحدة والبيرو والصين، بينما تعتمد البلاد على الواردات لتغطية نحو 85% من حاجياتها من الأسمدة.