وتهم الصفقة، التي تحمل رقم 08/2026/GSC، أشغال تجهيز مدرجات الملعب الكبير ببنسليمان بالمقاعد، بكلفة تبلغ 277.5 مليون درهم، وحدد لها مبلغ ضمان مؤقت قدره 4 ملايين درهم. ومن المقرر أن يتم فتح الأظرفة في العاشرة والنصف صباحا بمقر الجهة صاحبة المشروع، وفق ما تنص عليه وثائق طلب العروض.
وتأتي هذه الصفقة، في وقت بلغت فيه نسبة تقدم أشغال إنجاز الملعب حوالي 40%، بحسب آخر المعطيات المتاحة حول تقدم المشروع، الذي يعد من أبرز الأوراش الرياضية المرتبطة بالتحضيرات للاستحقاقات الكروية الكبرى التي سيحتضنها المغرب.
وتتجاوز القيمة التقديرية لصفقة الكراسي 277 مليون درهم مع احتساب الرسوم، فيما لا يتعلق الأمر فقط باقتناء المقاعد، بل بأشغال تجهيز مدرجات الملعب بها، ضمن الحصص المتعددة التي جرى تقسيم مشروع إنجاز الملعب إليها.
ويأتي إطلاق هذه الصفقة في مرحلة متقدمة من أشغال المشروع، بالتوازي مع صفقات أخرى مرتبطة بتجهيز الملعب ومكوناته، من بينها صفقة تهم تجهيز أرضيته بالعشب، تقدر قيمتها بحوالي 92.5 مليون درهم.
صفقات كبرى بفاس ومراكش وأكادير
وفي السياق نفسه، بفاس، تتجه الأنظار أيضا إلى صفقة ضخمة لتأهيل المركب الرياضي، تحمل المرجع AOOI/01/GSF/2026/ANEP، وتبلغ كلفتها التقديرية 2.816 مليار درهم، مع ضمان مؤقت يبلغ 40 مليون درهم، ستفتح أطرفاها يوم 22 شتنبر الجاري، تهم إزالة بعض المنشآت والأشغال الكبرى والعزل والهياكل المعدنية والتكسية والأسقف المستعارة والنجارة والطلاء، ضمن أشغال تأهيل المركب استعدادا للاستحقاقات المرتبطة بمونديال 2030.
ولا يقتصر تسريع أوراش البنية الرياضية على ملعب بنسليمان وفاس، إذ شملت طلبات العروض الأخيرة أيضا الملعب الكبير بأكادير، حيث أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ثلاث صفقات جديدة لتأهيل الملعب بقيمة إجمالية تقارب 2.42 مليار درهم، وتهم أشغالا مرتبطة بالتغطية والواجهات والتجهيزات التقنية للسوائل والأنظمة الكهربائية، بما يرفع حجم الصفقات المعلنة المرتبطة بتأهيل الملعب إلى حوالي 3.5 مليارات درهم.
وبمراكش، تتواصل بدورها عملية تأهيل الملعب الكبير استعدادا للاستحقاقات الرياضية المقبلة، ضمن برنامج يشمل تحديث عدد من مكونات المنشأة وتجهيزاتها. وتأتي هذه الأوراش في سياق برنامج وطني واسع لإعادة تأهيل الملاعب الكبرى، بالتوازي مع إنجاز ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، وتأهيل مركبات فاس وأكادير ومراكش، استعدادا لاستضافة منافسات كأس العالم 2030.