وقال التحالف، في بيان، إن الانتقال إلى تبادل السفراء يمثل، من وجهة نظره، «انخراطا متزايدا في مسار التطبيع»، مجددا رفضه لجميع أشكال العلاقات مع إسرائيل، بما فيها العلاقات الدبلوماسية والاتفاقيات والشراكات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والإعلامية.
وجاء موقف تحالف اليسار بعد إعلان المغرب وإسرائيل، في 16 شتنبر الجاري، الاتفاق على رفع بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى مستوى سفارتين وتعيين سفيرين، عقب اجتماع في نيويورك جمع وزير الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، بدعوة من السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

وشدد التحالف في بيانه على أن موقفه من قضية الوحدة الترابية للمغرب لا يرتبط بموقفه الرافض للتطبيع، معتبرا أنها «قضية وطنية عادلة لا تقبل المساومة ولا المقايضة»، وأن الدفاع عنها لا ينبغي، بحسب موقفه، أن يشكل مبررا لتوسيع العلاقات مع إسرائيل.
وجدد تحالف اليسار دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين وإطلاق سراح الأسرى، داعيا إلى مواصلة العمل السياسي والمدني من أجل إنهاء التطبيع.