ووقع المذكرة وزير الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلي أندري دي باولا والرئيس التنفيذي لـOCP Nutricrops فارس الدريج. وحددت المذكرة خمسة محاور للتعاون، تشمل ضمان استمرارية تزويد القطاع الزراعي البرازيلي بالأسمدة، وتطوير استخدام TSP في حلول تغذية النباتات، وبرامج مرتبطة بصحة التربة، إلى جانب الابتكار والزراعة المستدامة والبحث والتكوين ونقل المعرفة.
اقرأ أيضا: وزارة الزراعة البرازيلية تكشف لـ “LeBrief” تفاصيل مفاوضاتها مع OCP لتعزيز إمدادات الأسمدة
وربطت OCP Nutricrops أهمية تأمين الإمدادات بالاضطرابات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية، خصوصا مع التوترات التي يشهدها مضيق هرمز منذ بداية العام. وترى المجموعة أن استقرار سوق الأسمدة يرتبط بتنويع مصادر التوريد وتعزيز القدرات اللوجستية وضمان انتظام الإمدادات.
الأسمدة تمثل 90% من واردات البرازيل من المغرب
وتظهر أرقام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية الوزن الكبير للأسمدة في المبادلات التجارية بين البلدين. وبلغ حجم التجارة بين المغرب والبرازيل نحو 2.8 مليار دولار في 2025، فيما اقترب من 1.6 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة تقارب 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتصدر البرازيل إلى المغرب السكر الخام والذرة ولحوم الدواجن، بينما تشكل الأسمدة الجزء الأكبر من وارداتها من المملكة. وأكد السفير البرازيلي لدى المغرب، ألكسندر بارولا، أن الأسمدة مثلت قرابة 90% من إجمالي الواردات البرازيلية من المغرب خلال النصف الأول من 2026.
وقال وزير الزراعة البرازيلي أندري دي باولا، خلال الندوة الاقتصادية البرازيلية المغربية في الدار البيضاء الخميس، إن بلاده تريد توسيع علاقاتها الاقتصادية مع المغرب في الاستثمار والبحث والعلوم والتكنولوجيا والزراعة المدارية.
ووصف دي باولا المغرب بأنه «شريك استراتيجي»، وربط هذه الشراكة بحاجة البرازيل إلى ضمان أمن المدخلات الزراعية. وقال إن الأمن الغذائي يبدأ بتأمين المواد الضرورية للإنتاج قبل الوصول إلى مرحلة الحصاد.
وتعمل مجموعة OCP في البرازيل منذ أكثر من 15 عاما، بعد إنشاء OCP Brasil سنة 2010. وأتاح هذا الحضور للمجموعة توسيع علاقتها بالمزارعين والفاعلين في القطاع الزراعي، إلى جانب تطوير معرفة بخصائص التربة والمحاصيل وأنظمة الإنتاج المحلية.