سياسة

مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق ديفيد شينكر يقود بعثة لمراقبة الانتخابات في العيون والداخلة

4607B13E C72C 4016 8F8D 2557D1475798
ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى، رفقة وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال زيارته إلى الداخلة في يناير 2021. المصدر: وزارة الشؤون الخارجية المغربية
A A A A A

يقود ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى، بعثة دولية لمراقبة الانتخابات التشريعية المقررة في المغرب يوم 23 شتنبر، تركز مهمتها على الأقاليم الجنوبية.

وأعلن المعهد الجمهوري الدولي (IRI)، الأحد، وصول الوفد إلى المغرب لإجراء تقييم تقني سريع للاستحقاق الانتخابي، ضمن مهمة تمتد من 20 إلى 25 شتنبر. ويشارك شينكر في رئاسة البعثة إلى جانب تامي لونغابرغر، عضو مجلس إدارة المعهد.

وسيعقد أعضاء البعثة لقاءات مع السلطات المشرفة على الانتخابات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين. وينضم الوفد إلى محللين تابعين للمعهد يوجدون في المغرب منذ غشت الماضي، على أن ينتشر أعضاؤه يوم الاقتراع في جهتي العيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب.

وقال شينكر إن الأقاليم الجنوبية تشهد استثمارات مهمة وتحولات سياسية وإصلاحات في الحكامة، معتبرا أن الانتخابات ستظهر مدى قدرة المؤسسات السياسية على ترجمة المطالب المتعلقة بالفرص الاقتصادية والمساءلة والمشاركة السياسية إلى تمثيل ديمقراطي.

وبعد انتهاء المهمة، سيصدر المعهد بيانا أوليا بنتائج المراقبة، يليه تقرير شامل لتقييم سير الانتخابات وتقديم توصيات بشأن الاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن البعثة ستستند إلى القوانين المغربية والمعايير الدولية، وستعمل من دون التدخل في العملية الانتخابية.

شينكر وتنزيل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء

وشغل شينكر منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى بين عامي 2019 و2021، وكان ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب عندما أعلنت الولايات المتحدة، في دجنبر 2020، اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء. وتولى لاحقا، بحكم منصبه، متابعة عدد من الخطوات التي أعقبت القرار الأمريكي.

وفي يناير 2021، بعد أسابيع من إعلان القرار، زار شينكر العيون والداخلة على رأس وفد أمريكي رفيع. وخلال الزيارة، توجه رفقة وزير الخارجية ناصر بوريطة والسفير الأمريكي آنذاك ديفيد فيشر إلى الموقع المخصص للقنصلية الأمريكية التي أعلنت واشنطن عزمها فتحها في الداخلة.

وشارك خلال الجولة في إطلاق مشروع «Dakhla Connect»، الممول أمريكيا لدعم الاستثمار والفرص الاقتصادية في المنطقة. وبعد أيام، شارك مع بوريطة في رئاسة مؤتمر وزاري دولي حول مبادرة الحكم الذاتي، ودافع خلاله عن الاعتراف الأمريكي ودعم واشنطن للمبادرة المغربية.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً