أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن الحكومة في مدريد تواصل التشديد على جودة التعاون والتنسيق مع المغرب، رغم الجدل السياسي الذي أثارته أحداث سبتة الأخيرة داخل إسبانيا.
وفي رد رسمي على أسئلة وجهها «LeBrief» بشأن تأثير أحداث سبتة على العلاقات بين الرباط ومدريد، والإجراءات المشتركة المنتظر اتخاذها لمنع تكرارها، فضلا عن احتمال انعكاس الأزمة على التحضيرات المشتركة لكأس العالم 2030، أحالت الخارجية الإسبانية على التصريحات الصادرة عن رئيس الحكومة ووزير الخارجية ووزارة الداخلية.
اقرأ أيضاً: أحداث سبتة: المغرب يرفض اتهامات عدم التعاون ويباشر إجراءات إعادة القاصرين بتعليمات ملكية
وشددت الخارجية الإسبانية على أنه جرى «في جميع الأوقات الحديث عن التعاون والتنسيق الجيدين مع المغرب»، موضحة أن التصريحات الصادرة عن رئيس الحكومة ووزير الخارجية ووزارة الداخلية «عبرت عن الموقف الرسمي للحكومة».
وكان وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قد أشاد بـ«تعاون المغرب» خلال أزمة سبتة، مؤكدا أن هذا التعاون ساهم في تدارك الوضع خلال وقت قصير. كما نفى أن تكون الرباط قد تسببت في الأزمة أو سهلتها، وأرجع ما حدث إلى تحرك منسق لشبكات الاتجار بالبشر، مستغلة «تفسيرا مغرضا» لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية.