وأفادت الصحيفة، استنادا إلى المصدر نفسه، بأن اللجان المكلفة بإعداد المعاهدة الثنائية الجديدة بين المغرب وفرنسا عقدت آخر جلسة عمل في 21 شتنبر الجاري، في وقت اقترب فيه الطرفان من استكمال النص.
واستند الجانبان في إعداد المعاهدة إلى نموذج «معاهدة كويرينال» التي تربط فرنسا وإيطاليا. ويرتقب أن يشكل توقيعها إحدى أبرز محطات الزيارة الملكية، على أن تصبح، أول معاهدة من هذا النوع تبرمها فرنسا مع دولة من خارج أوروبا.
وتندرج الزيارة ضمن مرحلة جديدة في العلاقات بين الرباط وباريس، بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024 وإعلان البلدين رفع العلاقات إلى مستوى «الشراكة الاستثنائية المعززة».