ودخل المنتخب المغربي اللقاء، بتركيبة شهدت بعض التغييرات، مقارنة مع المواجهة السابقة أمام الغابون، حيث اختار محمد وهبي الدفع بعبد الحميد آيت بودلال وزكرياء الواحدي وأسامة ترغالين، مع اعتماد أسلوب هجومي منذ البداية.
وفرض المنتخب المغربي أفضليته منذ البداية، في وقت اكتفى فيه منتخب ليسوتو بالتمركز في مناطقه والاعتماد على محاولات محدودة، بينما تنوعت محاولات “الأسود” الهجومية بين الاختراق عبر الأطراف والتسديد من خارج منطقة الجزاء.
ورغم الأفضلية المغربية، لم ينجح المنتخب الوطني في الوصول إلى الشباك خلال أغلب فترات الشوط الأول، قبل أن يأتي الفرج في الدقيقة 45 بواسطة إبراهيم دياز، الذي استغل ارتباكا داخل دفاع ليسوتو وأرسل الكرة إلى المرمى، مانحا “الأسود” التقدم قبل الاستراحة.
وعقب العودة من غرف الملابس، حافظ المنتخب المغربي على سيطرته، فيما سعى وهبي إلى تنشيط الخط الأمامي بإشراك عبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي، ما ساهم في رفع نسق الهجمات خلال الدقائق الأخيرة.
وأثمر الضغط المغربي عن هدف ثان في الدقيقة 82، بعدما استغل عز الدين أوناحي تمريرة من سفيان رحيمي، ليهز الشباك ويؤكد تفوق المنتخب الوطني.
وحافظ “الأسود” على تقدمهم خلال الدقائق المتبقية، ليخرجوا بانتصار جديد يعزز انطلاقتهم في التصفيات.
وبهذه النتيجة، رفع المنتخب الوطني رصيده إلى 6 نقاط في صدارة مجموعته، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي عقب انتصاره في الجولة الأولى على الغابون بهدفين دون رد، بينما ظل منتخب ليسوتو دون نقاط في مؤخرة الترتيب، بعد خسارته في الجولة الأولى أمام النيجر بهدفين مقابل هدف.