سياسة

انقسام حاد داخل التقدم والاشتراكية.. «فيتو» ضد الأحرار وبنعبد الله يبقي باب المشاركة في الحكومة مفتوحا

مباشرة بعد انتهاء مشاورات الجولة الأولى بين حزبي التقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة بشأن الحكومة المقبلة - الحقوق محفوظة
مباشرة بعد انتهاء مشاورات الجولة الأولى بين حزبي التقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة بشأن الحكومة المقبلة - الحقوق محفوظة
A A A A A

كشف مصدر قيادي في حزب التقدم والاشتراكية، أن الحزب يعرف انقساما حادا، فيما يخص المشاركة في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، تطوّر إلى نقاش قوي بين قيادات الصف الأول، ينتظر أن يعود الحزب إلى اللجنة المركزية من أجل حسمها.

وأكد المصدر ذاته، أن “الفيتو” الذي وضعه عدد من قيادات الحزب، بخصوص المشاركة في الحكومة المقبلة، متعلق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وأن حزب “الكتاب” يعتبره خطا أحمرا، ويرفض أن يجد نفسه معه في الأغلبية الحكومية، بسبب فضيحة “الفراقشية” وتضارب المصالح، وغيرها من الفضائح التي تفجرت خلال الولاية الحكومية المنتهية.

وحملت كلمة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، خلال لقائه رفقة الوفد المرافق له مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، عدة الرسائل، أبرزها تأكيده وجود «نقاط التقاء مختلفة» بين الحزبين وبرنامجيهما الانتخابيين، مع تسجيله ما وصفه بـ«الارتياح العميق» إزاء تجاوب قيادة «البام» مع عدد من القضايا التي طرحها حزب «الكتاب»، وفي مقدمتها توسيع الفضاء الديمقراطي، وإحداث انفراج سياسي، وإعطاء الأولوية للوضع الاجتماعي.

كما حملت تصريحات بنعبد الله تلميحات واضحة إلى أن موقف الحزب من المشاركة في الحكومة لم يُحسم بعد، لكنه يظل مطروحا ضمن الخيارات الممكنة، إذ أوضح أن النقاش داخل الحزب لا يتعلق فقط بسؤال المشاركة من عدمها، بل أيضا بسؤال «مع من؟»، في إشارة إلى أن تركيبة الأغلبية والأحزاب التي ستشكل الحكومة ستكون عاملا حاسما في اتخاذ القرار النهائي.

وأكد الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن الحزب سيواصل نقاشاته الداخلية في انتظار انتهاء الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة، قبل الانخراط في اتصالات جديدة ودراسة مختلف الاحتمالات المطروحة، ما يعكس إبقاء باب المشاركة الحكومية مفتوحا، مع ربط الحسم النهائي بطبيعة التحالفات السياسية المقبلة.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً