سياسة

استقبال وفدي حزبي ” الحصان” و” النخلة”.. المنصوري تواصل مشاورات تشكيل الحكومة

مشاورات المنصوري مع حزب الاتحاد الدستوري بخصوص تشكيل الأغلبية الحكومية - حقوق محفوظة
مشاورات المنصوري مع حزب الاتحاد الدستوري بخصوص تشكيل الأغلبية الحكومية - حقوق محفوظة
A A A A A

واصلت رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس، مشاوراتها لتشكيل الحكومة، بعقد لقاءين منفصلين، مع وفد من حزبي الاتحاد الدستوري، يضم أمينه العام محمد جودار، ونائبه الحسن عبيابة، وعضو المكتب السياسي الشاوي بلعسال، ثم حزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية، برئاسة أمينه العام عبد الصمد عرشان، مرفوقا بوالده محمود عرشان، رئيس مجلس الرئاسة ومؤسس الحزب، إلى جانب فتيحة لحجوجي، عضو المكتب السياسي ورئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية.

بين الرهان الاجتماعي ودعم التجربة الحكومية الجديدة

وقال جودار، في كلمة عقب اللقاء، إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يعكس، بحسبه، المكانة التي تحظى بها المرأة داخل المجتمع المغربي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل فرصة لتعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية والمساهمة في مسار التنمية.

وأضاف أن اللقاء شكل مناسبة لتسليط الضوء على عدد من القضايا التي تهم المغاربة، وفي مقدمتها التشغيل، خصوصا لفائدة الشباب، والقدرة الشرائية، والتعليم والصحة، مشددا على أن المرحلة المقبلة، تتطلب أيضا تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، بالتوازي مع الأوراش الكبرى المرتبطة باستعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، بما يتيح تعزيز التنمية وجذب الاستثمارات.

وسجل أمين عام حزب “الحصان”، أن الرهان يتمثل في التقدم في معالجة الجانب الاجتماعي، بالتوازي مع إنجاح الأوراش المرتبطة بالإشعاع الدولي للمغرب، مبرزا أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة سوف تستمر.

ومن جانبه، قال عرشان، إن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مستعد لتقديم كل الدعم والمساندة لإنجاح التجربة الحكومية الجديدة، معتبرا أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة لأول مرة في تاريخ المغرب، يشكل حدثا مهما، معربا عن أمله في أن تنجح الحكومة المقبلة في الاستجابة لتطلعات المواطنين.

وأضاف أن اللقاء شكل مناسبة لمناقشة الرهانات والتحديات التي تنتظر المغرب خلال السنوات الخمس المقبلة، مشددا على ضرورة أن يحظى الجانب الاجتماعي والقدرة الشرائية بأولوية في البرنامج الحكومي، إلى جانب تعزيز المكتسبات ومعالجة الاختلالات التي شابت عمل الحكومة السابقة، معتبرا أن نجاح هذه التجربة يمثل في نهاية المطاف نجاحا للوطن والمواطنين.

ويشار إلى أن حزبي الحركة الديمقراطية الاجتماعية والاتحاد الدستوري، أعلنا في وقت سابق عزمهما تشكيل فريق برلماني مشترك، خلال الولاية التشريعية المقبلة؛ رغم خوضهما الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة مع حزب “البام” بشكل منفرد.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد أجرى أول أيام المشاورات مع أحزاب سياسية مغربية عديدة، هي على التوالي: التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ثم التقدم والاشتراكية.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً