وقال سانشيز، في إعلان رسمي من قصر مونكلوا، إنه قرر، بعد إبلاغ الملك فيليبي السادس، الدعوة إلى اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء من أجل حل الكورتيس العامة والدعوة إلى انتخابات عامة في 29 نونبر، وفق الآجال التي يحددها القانون الإسباني.
ويأتي قرار رئيس الحكومة الاشتراكية بعد تعرض حكومته لانتكاسة برلمانية، الجمعة الماضي، إثر رفض مجلس النواب مرسومين يتعلقان بسياسات السكن، بعدما صوتت ضد الإجراءات أحزاب من بينها الحزب الشعبي و«فوكس» و«جونتس».
وربط سانشيز قراره أيضا بالحاجة إلى تجديد الدعم البرلماني للحكومة، معتبرا أن تنفيذ ما تبقى من أجندتها، خصوصا في مجال السكن والسياسات الاجتماعية، يتطلب أغلبية أوسع داخل مجلس النواب.
وقال رئيس الحكومة الإسبانية إن «الوقت قد حان لكي يقرر الإسبان والإسبانيات أي مستقبل يريدون لأنفسهم ولبلدهم»، داعيا الناخبين إلى حسم اتجاه البلاد من خلال صناديق الاقتراع.
وكانت إمكانية إجراء انتخابات مبكرة قد تصاعدت خلال الأيام الماضية، خصوصا بعد فشل الحكومة في تمرير مراسيم السكن، فيما كانت أوساط داخل الحزب الاشتراكي والحكومة قد ربطت بين سقوط هذه المراسيم واحتمال إنهاء الولاية التشريعية قبل موعدها.
وبموجب القانون الانتخابي الإسباني، فإن الانتخابات التي تأتي إثر حل مبكر للكورتيس العامة تجرى في اليوم الرابع والخمسين الموالي للدعوة، وهو ما يفسر تحديد 29 نونبر موعدا للاقتراع.
وبذلك تدخل إسبانيا مرحلة انتخابية جديدة خلال الأسابيع المقبلة، ستحدد تركيبة مجلس النواب ومجلس الشيوخ، كما ستفتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة بعد الاقتراع.