وبحسب الشركة، تتصدر المعروضات مسيرة «هيرمس 900»، ومنظومة المدفعية الصاروخية «بولس»، والذخيرة الجوالة «سكاي سترايكر»، وقنبلة «ليزارد» الموجهة بالليزر، إلى جانب الأنظمة الذاتية «ثور» و«ماغني-إكس» و«فايرفوكس-إكس». كما تشمل القائمة نظام «ميني ميوزيك» لحماية الطائرات من الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وحمولة «سبكترو-12» للاستطلاع والاستهداف الكهروبصري متعدد الأطياف.
وذكرت «إلبيت» أنها ستقدم أيضا حلولا للحرب الإلكترونية والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والاتصالات الرقمية، إلى جانب أنظمة تدريب الطيارين والمحاكاة. وأفادت «كالكاليست تك» بأن المشاركة الإسرائيلية في المعرض تشمل كذلك «الصناعات الجوية الإسرائيلية» و«رافائيل» و«إكستند» و«يوفيجن».
تعاملات سابقة مع القوات المسلحة الملكية
وتأتي المشاركة الأولى لـ«إلبيت سيستمز» في معرض مراكش بعدما سبق للشركة أن ارتبطت بعدد من برامج تجهيز القوات المسلحة الملكية، شملت الطائرات المسيرة والمدفعية والحرب الإلكترونية.
وفي مجال الطائرات المسيرة، يدرج «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية»، في تقريره «التوازن العسكري 2024»، عددا من مسيرات «هيرمس 900» من إنتاج «إلبيت سيستمز» ضمن تجهيزات القوات الجوية الملكية المغربية. كما أفادت «كالكاليست تك» الإسرائيلية بأن المغرب اقتنى مسيرات «هيرمس 450» و«هيرمس 900» التابعة للشركة.
وفي المدفعية، أفادت صحيفة «لاتريبون» الفرنسية، في فبراير 2025، استنادا إلى مصادر متطابقة، بأن «إلبيت سيستمز» فازت بعقد لتزويد القوات المسلحة الملكية بـ36 مدفعا ذاتي الحركة من طراز «أتموس 2000» عيار 155 ملم، مثبتة على شاحنات «تاترا». ويصنف «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» اقتناء المغرب هذه المنظومة ضمن مبيعات الأسلحة الإسرائيلية المؤكدة إلى المملكة.
وسبق للشركة أن حصلت، في 2022، على عقد بقيمة تقارب 70 مليون دولار لتوريد منظومات للحرب الإلكترونية والاستخبارات الإشارية. ولم تكشف «إلبيت» عند إعلان العقد اسم الزبون، غير أن مواقع دفاعية متخصصة، حددت القوات المسلحة الملكية باعتبارها المستفيد، مشيرة إلى أن الصفقة تشمل وحدات أرضية للحرب الإلكترونية والاستخبارات الإشارية، وأنظمة للقيادة والتحكم والتدابير الإلكترونية المضادة.