ويأتي هذا الإنفاق في سياق التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة، بالنظر إلى اتساع مساحتها الجغرافية وتعدد التهديدات المحيطة بها، ما يضع قدراتها الدفاعية أمام اختبار يتعلق بمدى قدرتها على حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
وتمتلك السعودية ترسانة عسكرية تعتمد بشكل كبير على المعدات والتكنولوجيا الأجنبية، إذ اقتنت مقاتلات أمريكية متطورة، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي «باتريوت» و«ثاد»، فضلا عن أسلحة ومعدات عسكرية من فرنسا والمملكة المتحدة.
وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، ارتفع الإنفاق العسكري السعودي بنسبة 1.4 في المائة خلال سنة 2025 مقارنة بالسنة السابقة، ليظل الأعلى في منطقة الشرق الأوسط.
وتشير بيانات المعهد إلى أن الإنفاق العسكري السعودي يندرج ضمن سياق إقليمي يتسم باستمرار التوترات الأمنية وتزايد الاهتمام بتطوير القدرات الدفاعية. وقدرت النفقات العسكرية في الشرق الأوسط بنحو 218 مليار دولار خلال سنة 2025.