اقتصاد

التجاري وفا بنك ينضم إلى نظام المدفوعات الصيني لتسهيل التعاملات باليوان

RO8f3 wwss2P7L4G2MzSkWhcBv3NjtJpaoT2c7lrcNAOxIXYh2cuR9 uCU0m8 aqwfIZNjOETaWYQ2EFCGSPMPMK8YiqY6JnCcE95NvaYY Tqoo7e teJWyQqlyKy1uowsDDuoSFznu3OGT952LhpxkmFcAKH2IGWgdV19uiuCjQEpFAptuO9ALq6Wz9R0MJ
مقر مجموعة التجاري وفا بنك بالدار البيضاء. تصوير: برتران سوبيران / ويكيميديا كومنز — ترخيص CC BY-SA 4.0.
A A A A A

أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، الاثنين 19 أكتوبر 2026، انضمامها إلى نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود «سيبس»، الذي أنشأته الصين لتسوية المعاملات المالية الدولية باليوان، في وقت تعمل فيه بكين على توسيع استخدام عملتها في التجارة العالمية وتطوير شبكة المدفوعات المرتبطة بها.

ويتيح انضمام المجموعة المصرفية المغربية إلى النظام معالجة المدفوعات باليوان لفائدة الشركات والمؤسسات المتعاملة معها، خصوصا في العمليات التجارية والاستثمارية المرتبطة بالصين، عبر قنوات مخصصة لتسوية التحويلات الدولية بالعملة الصينية.

ويأتي هذا التطور في سياق تنامي المبادلات الاقتصادية بين المغرب والصين، وتوسع الاستثمارات الصينية في المملكة، خصوصا في صناعات السيارات الكهربائية والبطاريات ومكوناتها، وهي قطاعات تستقطب خلال السنوات الأخيرة مشاريع صناعية مرتبطة بشركات صينية.

وسبق أن انضمت مؤسسات مصرفية إفريقية إلى النظام الصيني، من بينها «ستاندرد بنك» الجنوب إفريقي، الذي أعلن ارتباطه بـ«سيبس» في نونبر 2025، في إطار توسع شبكة المؤسسات المالية التي تستخدم البنية التحتية الصينية لتسوية المعاملات باليوان.

نظام صيني للمدفوعات الدولية

أطلقت الصين نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود «سيبس» في أكتوبر 2015، تحت إشراف بنك الشعب الصيني، لتوفير بنية مالية متخصصة في مقاصة وتسوية المعاملات الدولية باليوان، ضمن مساعي بكين إلى زيادة استخدام عملتها في التجارة والاستثمار والأسواق المالية العالمية.

ويعتمد النظام آليتين لمعالجة المدفوعات، تشملان التسوية الإجمالية الفورية للعمليات الفردية، والتسوية الصافية للمدفوعات التي تُعالج على دفعات وفق مواعيد محددة. كما يستخدم المعيار الدولي «آيزو 20022» لتبادل الرسائل والبيانات المالية بين المؤسسات المشاركة.

أبرز 5 نقاط لفهم انضمام التجاري وفا بنك إلى النظام الصيني
  1. انضم التجاري وفا بنك إلى نظام «سيبس» الصيني لتسوية المدفوعات الدولية باليوان، في ظل توسع استخدام العملة الصينية في التجارة العالمية.
  2. أطلقت بكين النظام سنة 2015 لتطوير شبكة مالية دولية تدعم اليوان وتقلص الاعتماد على الدولار في تسوية المبادلات التجارية.
  3. اكتسب «سيبس» أهمية إضافية في سياق التنافس المالي بين الصين والولايات المتحدة، خصوصا مع توسع استخدام العقوبات المالية الأميركية.
  4. ارتفعت حصة التجارة الصينية المسوّاة باليوان من أقل من 20% سنة 2021 إلى نحو 35%، وفق بنك الاحتياطي الأسترالي.
  5. عالج النظام الصيني 162.3 تريليون يوان خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مع اتساع شبكة المؤسسات المالية المشاركة فيه دوليا.

ويضم «سيبس» مؤسسات مالية مشاركة بصورة مباشرة وأخرى بصورة غير مباشرة، إذ تنفذ الأولى معاملاتها عبر حسابات داخل النظام، بينما تستفيد الثانية من خدمات البنوك المشاركة مباشرة لتسوية تحويلاتها باليوان.

وبحسب البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للنظام، عالج «سيبس» خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026 نحو 6.89 ملايين عملية دفع، بقيمة إجمالية بلغت 162.3 تريليون يوان، منها 22.6 تريليون يوان خلال شتنبر وحده، في مؤشر على حجم المعاملات المالية التي تمر عبر شبكة المدفوعات الصينية.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً