ثقافة

فاس تحتفي بالشعر الصوفي وتصفه بإكسير الشفاء

1792429466995
A A A A A

تتواصل فعاليات مهرجان فاس للثقافة الصوفية وحكم العالم، تحت شعار “الشعر الصوفي، إكسير الشفاء”، وتطرح برنامجا متنوعا يجمع بين الموسيقى واللقاءات الفكرية واستعراض التجارب الفنية.

وتمتد الدورة الثامنة عشرة لهذا المهرجان من 17 إلى غاية 24 من شهر أكتوبر الجاري، وتسعى إلى جعل مدينة فاس  ملتقى للموروثات الروحية المغربية وحكم العالم، من خلال برنامج يستكشف دور الشعر والجمال “في عالم تطبعه الجراح والمحن”.

ويأتي تنظيم العاصمة العلمية فاس لهذه التظاهرة الكبرى حسب بلاغ للجهة المنظمة، نظرا لما يتميز به تراثها الروحي القائم على تصور للمعرفة يجمع بين الذكاء والأخلاق، وبين البحث عن الجمال والبحث عن المعنى.

برنامج حافل ومتنوع

وافتتحت أشغال هذه الدورة، أول أمس السبت، بإلقاء محاضرة افتتاحية تخللها تكريم الشاعر والأديب المغربي قيس بن يحيى، كما عرف حفل الافتتاح إلقاء أناشيد أندلسية من طرف الفرقة الصوتية الحراقية.

ويتضمن برنامج اليوم الإثنين، تنظيم ورشة للأستاذة ميوكي تشانويو حول طقوس تناول الشاي في اليابان، وشعرية الحركة والحضور.

كما يشمل برنامج اليوم الثالث، إحياء حفل غنائي للحمادشة بحديقة جنان السبيل ابتداء من الرابعة بعد الزوال، إلى جانب حصة سماع للطريقة القادرية البودشيشية مع الساعة الثامنة والنصف مساء بباب الماكنة.

وفي اليوم الرابع سيتم تخصيص ورشة للذكر خلال الفترة الصباحية بمصاحبة موسيقية لإنريس كينامي. إلى جانب تنظيم مائدة مستديرة تحت عنوان “هل بإمكان الجمال أن ينقذ العالم؟”

وسيعرف زوال اليوم نفسه عرض شريط وثائقي تحت عنوان “بناة قصر الحمراء” للمخرجة السينمائية الإسبانية إزابيل فرنانديس. كما سيتم افتتاح معرض ” همسات البيوت” للفنانة التشكيلية ماري بورشو.

وخلال يوم الأربعاء، وهو اليوم الخامس للمهرجان، سيتم عقد مائدة مستديرة تركز على البعد الحسي للترجبة الدينية. وسيشمل برنامج هذا اليوم تنظيم حفل موسيقي مع الأستاذ وصيف الدين داغار، وإنشاد “الدروباد” العريق من شمال الهند. إلى جانب تخصيص حصتين لسماع كل من الطريقة الوزانية والطريقة الريسونية.

أما يوم الخميس، ستتوقف المائدة المستديرة خلال الصباح عند “المثنوي” لجلال الدين الرومي في رحلة بحثه عن الشفاء. مع مواصلة الحفلات الإنشادية، وتخصيص حصة سماع للطريقة الصقلية المغربية.

وفي اليوم قبل الأخير من المهرجان، ستتم مناقشة ” الابتلاء المتجلي في النصوص المقدسة الكبرى”. مع أداء أناشيد روحية من دولتي ساحل العاج وألبانيا، وتنظيم حفل موسيقي بمشاركة مروان حاجي.

وستختتم فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان، بتنظيم مائدة مستديرة حول الشعر والشفاء، وإسدال الستار عن هذه التظاهرة في سهرة الختام، التي ستعرف سماعا مغربيا أندلسيا مع دراويش حلب بمشاركة كل من وسيم أرسلان وأنس العطار ونور الدين الطاهري.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً