وستحمل الخدمة الجديدة اسم «إيه إي 18»، وتمر عبر ميناءي شنغهاي وشيامن في الصين، وتانجونغ بيليباس في ماليزيا، وصولا إلى الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، قبل العودة نحو آسيا. ومن المقرر أن تنطلق أول رحلة من شنغهاي يوم 22 نونبر المقبل، على متن سفينة «ميرسك إديرن».
تغييرات في الخطوط التي تخدم طنجة المتوسط
وتشمل إعادة التنظيم توزيع محطات التوقف بين عدد من الخطوط القائمة، حيث ستعوض الخدمة الجديدة التغطية التي كانت توفرها ثلاثة خطوط بحرية، هي «إيه إي 2» و«إيه إي 11» و«إيه إي 12»، في ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.
وبموجب التعديلات، سيتوقف خط «إيه إي 2» عن المرور بطنجة المتوسط في رحلاته المتجهة غربا، لصالح ميناء روتردام الهولندي، فيما سيستبدل خط «إيه إي 11» محطته بالميناء المغربي بميناء بورسعيد المصري. كما ستشمل التغييرات خطوطا أخرى ضمن الشبكة، مع إعادة ترتيب محطات التوقف في موانئ آسيوية ومتوسطية.
ووفق البرنامج الذي نشرته «ميرسك»، ستدخل التعديلات على الخطوط القائمة حيز التنفيذ تدريجيا اعتبارا من 15 نونبر، في إطار تطوير خدمات الربط البحري بين آسيا وغرب إفريقيا والساحل الشرقي لأمريكا اللاتينية، عبر مراكز إعادة شحن الحاويات في غرب البحر الأبيض المتوسط.
حضور استثماري ولوجستي في طنجة المتوسط
تتمتع مجموعة «ميرسك» بحضور طويل الأمد في ميناء طنجة المتوسط، من خلال فرعها المتخصص في تشغيل المحطات المينائية «إيه بي إم تيرمينالز»، الذي يدير محطتين للحاويات داخل المركب المينائي، الأولى في طنجة المتوسط 1، ودخلت الخدمة سنة 2007، والثانية في طنجة المتوسط 2، وبدأت عملياتها في يونيو 2019.
وشهدت المحطة الثانية استثمارات تجاوزت 800 مليون دولار عند إطلاقها، قبل أن تخضع لبرنامج توسعة اكتمل في دجنبر 2024، رفع طاقتها الاستيعابية إلى 5.2 ملايين حاوية نمطية سنويا، مع تمديد الأرصفة إلى كيلومترين. وتؤدي المحطتان دورا محوريا في عمليات إعادة شحن الحاويات ضمن شبكة «جيميني»، التي تديرها «ميرسك» بشراكة مع مجموعة «هاباغ لويد» الألمانية.