جرى تدشين الخط الجوي المباشر الجديد بين الدار البيضاء والصويرة، في خطوة تهدف لتعزيز الربط الجوي الداخلي والاندماج الترابي بين مختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا الخط الجديد ثمرة شراكة بين وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، وولاية جهة مراكش-آسفي، ومجلس جهة مراكش-آسفي، والشركة الوطنية للخطوط الملكية المغربية، على أن يدخل حيز الخدمة ابتداء من فاتح نونبر 2026، بمعدل رحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، بتسعيرة مدعمة وقارة تبلغ 400 درهم للرحلة الواحدة في الدرجة الاقتصادية.
وستؤمّن الرحلات يومي الأربعاء والأحد. وستنطلق رحلات الأربعاء من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء على الساعة الرابعة بعد الزوال، لتصل إلى الصويرة على الساعة الخامسة و20 دقيقة مساء، فيما تقلع رحلات الأحد على الساعة الثامنة و20 دقيقة صباحا، لتصل إلى الصويرة على الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحا.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد المستشار الملكي والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور، أندري أزولاي، أن هذا الخط الجوي الجديد سيساهم في تنمية السياحة وتثمين مدينة الصويرة وتعزيز إشعاع المغرب، من خلال إبراز مدينة تزخر بتاريخ وذاكرة وحضارة يجدر التعريف بها وتقاسمها.
من جانبه، أوضح وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن إطلاق هذا الخط يندرج في إطار سياسة الخطوط الملكية المغربية في أفق 2030، الرامية إلى تعزيز الربط بين الدار البيضاء وباقي مدن المملكة، وجعل النقل الجوي في متناول شريحة أوسع من المواطنين، بفضل أسعار مناسبة.
وأضاف قيوح، في تصريح للصحافة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مجموعة من العمليات التي تنفذها الخطوط الملكية المغربية لتعزيز حضورها في مطارات المملكة والمساهمة في تنشيط الأنشطة السياحية والاقتصادية، مستشهدا، على الخصوص، بالخطوط التي تربط الدار البيضاء بكل من الداخلة والعيون وورزازات وزاكورة والرشيدية وطانطان وبولمان.
وأبرز أن هذا الخط الجوي يُنتظر أن يضطلع بدور مهم، لا سيما مع التسلم المرتقب من طرف الخطوط الملكية المغربية لطائرات جديدة من الجيل الأخير، من شأنها تقليص مدة الرحلة إلى أقل من 30 دقيقة.