قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، الأربعاء 4 نونبر 2026، متابعة محمد الفايد، المتخصص في التغذية الطبيعية، في حالة سراح، مع إغلاق الحدود في وجهه، وتحديد الاثنين المقبل 9 نونبر موعداً لأولى جلسات محاكمته.
وتأتي هذه الخطوة بعد إحالة المعني بالأمر من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على النيابة العامة، عقب إنهاء الأبحاث بشأن تصريحات ومواقف سابقة له أثارت جدلاً واسعاً.
ويواجه الفايد تهماً تشمل الإساءة إلى الدين الإسلامي، والتحريض على الكراهية، والقذف ضد المرأة بسبب جنسها، إضافة إلى التحريض على ارتكاب جناية.
ويعتبر الفايد من الوجوه الإعلامية البارزة بسبب برامجه ومقاطعه المصورة التي تركز على الوصفات الطبيعية لعلاج بعض الأمراض. وقد خلق الجدل في السنوات القليلة الماضية، عندما اقتحم مجال النقاش الإسلامي، مقدما نفسه في صف من يُطلق عليهم بالقرآنيين، وهم الذين ينكرون السنة ويتشبثون بصحة كل ما ورد في القرآن كمصدر وحيد للفتوى في أمور الدين.