وبحسب معطيات نشرتها وكالة رويترز، أمس (الأربعاء) 9 شتنبر، فإن Anthem صاروخ كروز يتم إطلاقه من الأرض ويحمل حمولة تزيد على 200 كيلوغرام، ويستخدم محركا صاروخيا يعمل بالوقود الصلب خلال مرحلة الإطلاق، قبل تشغيل محرك نفاث يعمل بالوقود الثقيل خلال مرحلة التحليق. وقالت الشركة إنها أجرت أكثر من 200 رحلة اختبارية للصاروخ خلال العام الماضي.
وتطور Covenant الصاروخ على أساس خفض كلفة أنظمة الضرب بعيدة المدى وإتاحة إنتاجها بأعداد كبيرة. وتستهدف الشركة سعرا للوحدة يقع في منتصف نطاق مئات الآلاف من الدولارات عند بلوغ الإنتاج الكامل، فيما قالت إنها سجلت بالفعل طلبيات بقيمة تناهز 150 مليون دولار.
وتخطط الشركة للوصول إلى طاقة إنتاج إجمالية تبلغ 12 ألف صاروخ سنويا، موزعة بواقع 5 آلاف وحدة في مصنعها بدالاس، و5 آلاف في منشأة بولاية ساكسونيا الألمانية، وألفي وحدة في موقعها بشمال إسرائيل. كما أعلنت أن عميلا دوليا سيبدأ تسلم صواريخ مصنعة في ألمانيا قبل نهاية العام الجاري، من دون الكشف عن هويته، ومن المرتقب أن تبدأ عمليات التسليم للجيش الأميركي في 2027.
من صاروخ مجهول في طانطان إلى Anthem
وكانت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا أفريكوم قد أعلنت، في 6 غشت الماضي، أن القوات المسلحة الملكية والقوات الأميركية دعمتا، بين 3 و7 غشت، أول تجربة إطلاق حي لفائدة شريك من الصناعات الدفاعية باستخدام قدرات مركز التدريب والتجارب متعددة المجالات في إفريقيا AMTEC بطانطان، لاختبار قدرات للضربات الدقيقة بعيدة المدى.
ولم تكشف أفريكوم في إعلانها حينها اسم الشركة المصنعة أو اسم الصاروخ، واكتفت بوصف المنظومة بأنها صاروخ كروز منخفض التكلفة وقابلا للإنتاج على نطاق واسع. كما أشارت في شرح إحدى الصور إلى طمس أسماء وشعارات شركات الصناعات الدفاعية لأسباب أمنية.
وفي 7 غشت، اتضحت هوية المنظومة خلال إعلان للجيش الأميركي بشأن مبادرة تسريع وصول شركات الدفاع إلى ميادين الاختبار. وأكدت رئيسة Covenant، آبي دنبرغ، أن الشركة اختبرت صاروخها Anthem في 6 غشت في المنشأة الموجودة بالمغرب، فيما ظهرت صور الجيش الأميركي التي وزعتها وكالة أسوشيتد برس بتعريف الصاروخ بالاسم نفسه.
وجرت عملية الإطلاق في طانطان من موقع اختبار مؤقت أقامته أطقم مغربية وأميركية إلى جانب مهندسي الشركة، وشملت التحضيرات التحقق من أنظمة الاتصال وحركة أجنحة الصاروخ وتجهيزات الإطلاق وجمع بيانات الطقس وتحديد الهدف.