ويترأس الوفد المغربي سفير المملكة والممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، ويضم، على الخصوص، المدير العام للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والمدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، سعيد مولين، إلى جانب مسؤولين سامين يمثلون القطاعات الوزارية والمؤسسات التقنية المعنية.
وتأتي هذه المشاركة عقب انتهاء الولاية المغربية بمجلس محافظي الوكالة للفترة 2024-2026، والتي تميزت، على الخصوص، بتولي المملكة منصب نائب رئيس المجلس، فضلا عن انخراطها في دعم الحوار والتعددية وتعزيز التعاون الدولي في المجالات المرتبطة بالطاقة النووية.
وتنعقد الدورة الحالية بمشاركة نحو 4 آلاف شخص، في سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتنامي التحديات المرتبطة بالسلامة والأمن النوويين، إلى جانب مستقبل نظام عدم الانتشار النووي.
كما تكتسي الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المتنامي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتسخير العلوم والتكنولوجيات النووية لخدمة التنمية المستدامة.
وبحسب بلاغ للبعثة الدائمة للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، يرتقب أن يشهد المؤتمر، يوم الخميس المقبل، انتخاب المغرب، ممثلا في المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، لرئاسة الاتفاق الإقليمي الإفريقي للتعاون في مجال البحث والتطوير والتدريب المتصل بالعلوم والتكنولوجيا النووية (AFRA)، برسم الفترة 2026-2027.
ومن شأن هذه الرئاسة أن تعكس مستوى الثقة الذي يحظى به المغرب لدى شركائه الأفارقة، كما تكرس انخراط المملكة في دعم بناء القدرات بالقارة، وتقاسم الخبرات وتعزيز التعاون جنوب-جنوب في المجال النووي.
ويشكل المؤتمر العام الهيئة الرئيسية لصنع القرار داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذ يبحث التوجهات والأولويات الكبرى لعملها، ويعتمد قرارات ومقررات تهم، على الخصوص، التعاون التقني والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، فضلا عن السلامة والأمن النوويين ونظام الضمانات.