وربطت فون دير لاين أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة هذا الصيف، بحماية الحدود الخارجية للاتحاد، وقالت إن المهربين و«خصوم» أوروبا يستغلون مهاجرين في أوضاع هشة للضغط على هذه الحدود.
ولم توجه رئيسة المفوضية اتهاما مباشرا إلى المغرب بتنظيم موجة الهجرة نحو سبتة، كما لم تحدد الجهة التي قصدتها بعبارة «خصومنا».
وكان المغرب قد رفض الاتهامات المتعلقة بتدبير عمليات العبور الجماعي نحو المدينة، مؤكدا عدم وجود أدلة تثبت تورط السلطات المغربية. كما قالت الحكومة الإسبانية إنها لا تتوفر على معطيات تثبت أن الرباط خططت لهذه التحركات.
وأعلنت فون دير لاين أن المفوضية الأوروبية ستقترح إطارا جديدا للاستجابة للطوارئ، المرتبطة بالتدفقات الجماعية للمهاجرين، خصوصا عندما تكون هذه التحركات «منظمة ومستخدمة كسلاح».
وأوضحت أن الآلية الجديدة ستتيح اتخاذ إجراءات استثنائية ومؤقتة في مجال الهجرة واللجوء، وفق شروط محددة، عندما تواجه حدود الاتحاد ضغوطا واسعة.
كما أعلنت تعزيز دور وكالة فرونتكس في عمليات إعادة المهاجرين، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر بالتعاون مع دول ثالثة، وتشديد مراقبة مسارات الهجرة وشبكات التهريب.