وأوضحت الشركة، في بلاغ نشرته يوم 14 أكتوبر، أن البئر الجديدة وصلت إلى العمق المستهدف، وسجلت الطبقة الجيولوجية المستهدفة على بعد نحو 600 متر شمال غرب بئر «MOU-3»، معتبرة أن السماكة المسجلة تتوافق مع توقعاتها السابقة المستندة إلى المعطيات الزلزالية والنموذج الجيولوجي للمنطقة.
وأضافت الشركة أنها استكملت عمليات التسجيل الجيوفيزيائي للبئر، وتستعد لإجراء اختبار ميداني لتقييم الطبقة المستهدفة، على أن تدمج النتائج مع المعطيات المتوفرة من الآبار «MOU-1» و«MOU-3» لتحديث تقييم إمكانات الغاز الحيوي بمنطقة جرسيف.
وتوقعت الشركة انطلاق عمليات اختبار البئر قريبا، مشيرة إلى توقيع اتفاقية سرية مع شركة رومانية متخصصة في الحقول المنتجة للغاز الحيوي برومانيا وغرب أوكرانيا، بهدف الاستفادة من خبرتها في مقارنة المعطيات الجيولوجية وتقييم الطبقات التي جرى استكشافها.
وتملك «Predator Oil & Gas» حصة تبلغ 75 في المائة من رخصة جرسيف، فيما يمتلك المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن نسبة 25 في المائة.
ورغم المؤشرات المسجلة في البئر الجديدة، لم تعلن الشركة عن اكتشاف احتياطي تجاري مؤكد، إذ يظل تقييم قابلية استغلال الغاز مرتبطا بنتائج الاختبار ومدى قدرة الطبقة المستهدفة على إنتاج الغاز بمعدلات تسمح بتطوير المشروع اقتصاديا.