سياسة

سانشيز: لن أدخل في تصعيد دبلوماسي مع المغرب بناء على مجرد افتراضات

بيدرو سانشيز - الحقوق محفوظة
بيدرو سانشيز - الحقوق محفوظة
A A A A A

رفض رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الدخول في تصعيد دبلوماسي مع المغرب على خلفية أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز الماضي، معتبرا أن الاتهامات الموجهة إلى الرباط لا تشكل أساسا كافيا لاتخاذ خطوات قد تؤثر في العلاقات بين البلدين.

وقال سانشيز، في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» الإسبانية نشرتها الأحد 25 أكتوبر 2026: «بصفتي رئيسا للحكومة، لا يمكنني فتح تصعيد دبلوماسي مع دولة مجاورة لمجرد افتراضات»، وذلك ردا على سؤال بشأن استطلاع للرأي أظهر أن نحو 90 في المائة من الإسبان يحملون المغرب مسؤولية الأزمة، وتحقيق صحفي تناول حادثا بين سفن حربية مغربية وإسبانية.

واعترض رئيس الحكومة الإسبانية على وصف الصحيفة للحادث البحري بأنه «خطير جدا»، قبل أن يشير إلى أنه يحترم آراء المواطنين، مضيفا أن غالبية الإسبان الذين يحملون المغرب مسؤولية الأزمة يرغبون، على الأرجح، في استمرار علاقات بناءة معه.

التعاون مع الرباط رغم الخلافات

وفي رده على سؤال بشأن احتمال تدخل المغرب في أزمة سبتة، سواء بالفعل أو بالامتناع عن التدخل، تساءل سانشيز عن المكاسب التي حققتها الرباط من هذه التطورات، ودافع عن سياسة حكومته القائمة على الحفاظ على أفضل العلاقات مع المغرب باعتباره شريكا استراتيجيا لإسبانيا.

وقال إن الأزمة أظهرت الحاجة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في ملف الهجرة، مشيرا إلى انخفاض أعداد الوافدين بصورة غير نظامية بنسبة 70 في المائة.

وأقر سانشيز بوجود خلافات بين البلدين بشأن سبتة ومليلية، لكنه تمسك بالحفاظ على علاقات جيدة مع الرباط، خصوصا لتسهيل عودة المهاجرين الذين دخلوا الأراضي الإسبانية خلال الأزمة.

وبشأن تعامل السلطات الإسبانية مع أحداث 30 و31 يوليوز، أقر رئيس الحكومة بأن أجهزة الاستخبارات والأمن لم تتوقع حجم تدفقات المهاجرين، رغم وجود تحذيرات سابقة. وأفاد بأن حكومته تابعت الوضع منذ اندلاع الأزمة، ودافع عن الإجراءات التي اتخذتها لتدبيرها.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً