مجتمع

تواصل مجهودات البحث قبالة سواحل آسفي عن 5 بحارة مفقودين

قوارب صيد (صورة توضيحية) - الحقوق محفوظة.
قوارب صيد (صورة توضيحية) - الحقوق محفوظة.
A A A A A

تسود حالة من القلق والترقب الشديدين في أوساط ساكنة مدينة آسفي وأسر البحارة، إثر اختفاء قارب الصيد التقليدي المسجل تحت اسم «لالة خديجة»، وعلى متنه طاقم يتكون من خمسة بحارة انقطع الاتصال بهم بعد خروجهم في رحلة صيد عادية.

وفي تفاصيل الواقعة، أفادت الوزارة المنتدبة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية المكلفة بالصيد البحري، في بلاغ لها، أن مصالحها المختصة أُشعرت يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، من قبل مجهز القارب بتأخر عودة هذا الأخير إلى ميناء آسفي عن الموعد المحدد والمعهود.

تعبئة جوية وبحرية مكثفة

وعلى إثر هذا البلاغ، انطلقت فوراً عمليات تمشيط واسعة النطاق تحت إشراف المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة، حيث أطلق المركز نداءات واستغاثات لمختلف المراكب وسفن النقل التجاري العابرة للمنطقة لتحديد موقع القارب.

وشهدت عمليات الإنقاذ تسخير وسائل لوجستية مدنية وعسكرية، تمثلت في إطلاق طلعات تمشيطية عبر مروحيتين تابعتين لكل من الدرك الملكي والبحرية الملكية. ومشاركة خافرتي الإنقاذ التابعتين لميناء آسفي وميناء أكادير، إلى جانب تجنيد عدد من مراكب الصيد والسفن التجارية التي جرى تحويل مسارها لدعم التمشيط.

صعوبة الأحوال الجوية واستمرار جهود الإنقاذ

ورغم التحديات الكبيرة التي تفرضها سوء الأحوال الجوية والبحرية الراهنة بالمنطقة، أكدت السلطات المعنية أن عمليات التمشيط والبحث متواصلة على قدم وساق دون توقف، بتنسيق محكم بين مختلف القطاعات للوصول إلى أفراد الطاقم الخمسة.

من جهتها، تعيش عائلات البحارة المفقودين لحظات عصيبة في انتظار أي أنباء تثلج صدورهم، في حين أكدت وزارة الصيد البحري التزامها بإحاطة الرأي العام بجميع المستجدات فور توفر معطيات مؤكدة ومحينة حول الحادث.

اترك لنا تعليقك ←

الرسالة الإخبارية في 5 دقائق

كل يوم، احصل على ملخص للأخبار الأساسية

اترك تعليقاً