وأضاف حاتيمي، في تصريح لـ”le brief عربي” عقب افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمعرض الدولي للتمور بأرفود أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أن الاستهلاك الوطني يتراوح بين 220 ألف و250 ألف طن سنويا بينما ينتج المغرب حوالي 170 ألف طن، ما يستدعي ضبط سياسة وطريقة الاستيراد، مؤكدا على ضرورة انسجامها مع السياسة الخارجية للبلد.
وسجل الوزير أن هذا القطاع يشكل رافعة للأمن الغذائي، والتنمية المحلية، وخلق القيمة المضافة، كما أنه يفتح آفاقا واعدة في السوق الوطنية وعلى مستوى التصدير، خاصة من خلال إحداث مناصب الشغل لفائدة الشباب، والاستجابة لحاجيات المنطقة.
وأشار الوزير إلى أن التركيز ينصب على تعزيز قدرات التخزين والتثمين، وضبط الأسعار في الأسواق الوطنية، إلى جانب مواكبة الفلاحين لتعزيز حضورهم في السوق الدولية.
وتُنظم هذه الدورة من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.
ويشارك فيها أزيد من 230 عارضا من داخل المغرب وخارجه، بينما يُرتقب أن تستقطب أكثر من 100 ألف زائر.
ويشمل فضاء المعرض ثمانية أقطاب موضوعاتية، تضم الجهات المنتجة، والمؤسسات الراعية، والمشاركات الدولية، والمدخلات الفلاحية، فضلا عن المعدات والآليات الفلاحية، والمنتوجات المحلية، وتربية الماشية.