نشر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” مقطع فيديو يتضمّن اعتذارا للشعب الجزائري، بسبب تصريح له داخل اجتماع حزبي، أثار لبسا.
وتعود فصول القضية لاجتماع سابق لبنكيران مع فريق الحزب بمجلس النواب، الاثنين الماضي، حينما طلب بنكيران من أحد أعضاء الحزب تلاوة بعض الآيات من القرآن، وما كان من إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس الفريق بمجلس النواب، إلا أن طلب من مصطفى الإبراهيمي، البرلماني، التقدم لهذه المهمة.
وبعد ذلك مازح بنكيران الإبراهيمي بالقول: “هل يعرف الإبراهيمي تلاوة القرآن بالرغم من أن والدته جزائرية؟”، وهي العبارة التي أثارت جدلا.
وعاد بنكيران في مقطع الفيديو الذي بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إلى سرد تفاصيل الواقعة، مقدما اعتذاره، ومؤكدا أن مزاحه كان في غير محله، وقال إن “المغاربة والجزائريين شعب واحد فرّق بينهما التاريخ”.
وأوضح بنكيران أن سبب خروجه بهذا الاعتذار هو الاتصال الذي تلقاه من مسؤول في قناة تلفزيونية عربية، تونسي الجنسية، أخبره خلالها “بأن بعض الإخوان الجزائريين تضايقوا من تلك العبارة”.
وزاد رئيس الحكومة السابق، بأن الشعب الجزائري يتوفر على حفظة للقرآن ومقرئين كثر لهم مكانتهم، وأثنى على الشعب الجزائري واصفا إياه بالشعب العظيم الذي له مكانته.